أعلنت حركة حماس أنها وضعت شرطاً أساسياً لانطلاق المرحلة الثانية من اتفاق غزة، مؤكدة أن هذا الشرط يمثل ضمانة لنجاح المسار السياسي والإنساني المرتبط بالاتفاق، ويأتي هذا الإعلان في وقت تتواصل فيه الجهود الإقليمية والدولية لتثبيت التهدئة ومتابعة تنفيذ البنود المتفق عليها بين الأطراف المعنية.
تفاصيل الشرط المعلن
بحسب مصادر فلسطينية، فإن الشرط الذي حددته حماس يتعلق بمدى التزام الأطراف الأخرى بتنفيذ المرحلة الأولى من الاتفاق بشكل كامل، بما يشمل البنود الإنسانية وإجراءات التبادل، الحركة شددت على أن الانتقال إلى المرحلة الثانية لن يتم إلا بعد التأكد من تطبيق ما تم الاتفاق عليه سابقاً دون أي تجاوزات أو تعطيل.
ولمتابعة كل ما يخص "عرب 48" يُمكنك متابعة قناتنا الإخبارية على تلجرام
السياق الإقليمي والدولي
الشرط الجديد يأتي في ظل استمرار الوساطات التي تقودها مصر وقطر، إلى جانب دعم من الأمم المتحدة، بهدف ضمان استمرارية الاتفاق ومنع أي انهيار محتمل، المفاوضات الجارية تركز على تثبيت الهدنة وتوسيع نطاقها لتشمل ملفات إضافية، أبرزها القضايا الإنسانية وإعادة الإعمار.
ردود الفعل الأولية
مصادر سياسية مطلعة أوضحت أن الشرط الذي وضعته حماس قد يساهم في تعزيز الثقة بين الأطراف، لكنه في الوقت ذاته قد يبطئ من وتيرة التقدم نحو المرحلة الثانية، بعض الوسطاء اعتبروا أن هذا الموقف يعكس حرص الحركة على ضمان تنفيذ الاتفاق بشكل متوازن، فيما يرى آخرون أنه قد يفتح الباب أمام مزيد من النقاشات المعقدة.
في ختام البيان، أكدت حماس أن "المرحلة الثانية من الاتفاق لن تبدأ إلا بعد التزام الأطراف كافة بما تم الاتفاق عليه في المرحلة الأولى، وذلك حفاظاً على مصداقية العملية وضماناً لحقوق شعبنا"، من جانبها، أشارت مصادر دبلوماسية إلى أن الوسطاء سيواصلون جهودهم لتقريب وجهات النظر، معتبرين أن الشرط المطروح "يعكس رغبة في إنجاح الاتفاق وليس تعطيله".
طالع أيضًا: