أعلنت قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (يونيفيل) أن قواتها تعرضت لإطلاق نار في حادثتين منفصلتين أثناء قيامها بدوريات قرب قرية كفر شوبا جنوب لبنان، مؤكدة أن هذه الحوادث لم تسفر عن أي إصابات أو أضرار مادية.
تفاصيل الحوادث
بحسب بيان يونيفيل، فإن إطلاق النار وقع أثناء تنفيذ دوريات روتينية في المنطقة الحدودية، حيث أشارت التحقيقات الأولية إلى أن مصدر النيران جاء على الأرجح من موقع تابع للجيش الإسرائيلي جنوب الخط الأزرق.
وأوضحت القوة أن تكرار مثل هذه الحوادث يمثل ظاهرة مقلقة ويثير مخاوف بشأن سلامة عناصرها العاملين في الميدان.
موقف يونيفيل
أكدت القيادة أن قواتها تواصل أداء مهامها في مراقبة الوضع الميداني والتنسيق مع الأطراف المعنية، مشددة على أن مهمتها الأساسية هي الحفاظ على الاستقرار ومنع أي تصعيد محتمل في المنطقة، وأضافت أن هذه الحوادث لن تثنيها عن مواصلة عملها، لكنها تستدعي تعزيز إجراءات الحيطة والحذر لضمان سلامة الجنود.
ولمتابعة كل ما يخص "عرب 48" يُمكنك متابعة قناتنا الإخبارية على تلجرام
السياق الميداني
تأتي هذه التطورات في ظل توترات متكررة على طول الخط الأزرق، حيث تعمل يونيفيل على مراقبة الحدود والتأكد من التزام جميع الأطراف بالقرارات الدولية ذات الصلة، وتعتبر كفر شوبا من المناطق الحساسة التي تشهد بين الحين والآخر حوادث مشابهة، ما يضع القوات الدولية أمام تحديات إضافية في تنفيذ مهامها.
وفي ختام بيانها، شددت يونيفيل على ضرورة احترام سلامة قوات حفظ السلام، مؤكدة أنها على تواصل دائم مع الجيش اللبناني والجهات المعنية لمعالجة هذه الحوادث ومنع تكرارها.
وقالت القوة في بيانها: "إن تكرار تعرض قواتنا لإطلاق النار أمر مقلق للغاية، وندعو جميع الأطراف إلى ضمان سلامة جنود حفظ السلام واحترام مهمتهم الدولية في جنوب لبنان."
وبهذا التصريح، تؤكد يونيفيل التزامها بمواصلة دورها في حفظ الاستقرار، رغم التحديات الأمنية المتزايدة التي تواجهها في المنطقة الحدودية.
طالع أيضًا: