أعربت الولايات المتحدة، اليوم الجمعة، عن قلقها البالغ إزاء استمرار القتال في مدينة حلب شمال سوريا، بين القوات الحكومية والمقاتلين الأكراد، داعية إلى ضرورة وضع حد فوري للاشتباكات التي تهدد حياة المدنيين وتفاقم الأزمة الإنسانية في المنطقة.
تفاصيل الموقف الأمريكي
بحسب ما نقل مبعوث أمريكي، فإن واشنطن تتابع التطورات الميدانية في حلب عن كثب، وتعتبر أن استمرار القتال يعرّض المدنيين لمخاطر جسيمة ويزيد من معاناتهم اليومية، وأكد المبعوث أن الولايات المتحدة ترى أن الحل يكمن في وقف الاشتباكات وفتح المجال أمام جهود سياسية ودبلوماسية تضمن استقرار المدينة.
طالع أيضًا: ترامب يكرر تهديده لإيران: "سنضربها بقوة شديدة إذا بدأت بقتل المتظاهرين"
الوضع الميداني في حلب
تشهد مدينة حلب منذ أيام مواجهات عنيفة بين القوات الحكومية والمقاتلين الأكراد، ما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى من الطرفين، إضافة إلى تضرر البنية التحتية في بعض الأحياء، السكان المحليون يعيشون حالة من القلق والخوف، حيث اضطر العديد منهم إلى النزوح من مناطق الاشتباكات بحثًا عن الأمان.
ردود فعل دولية
الموقف الأمريكي يأتي في وقت أعربت فيه منظمات حقوقية دولية عن قلقها من تصاعد العنف في حلب، داعية جميع الأطراف إلى احترام القانون الدولي الإنساني وضمان حماية المدنيين، كما شددت بعض الدول الأوروبية على ضرورة العودة إلى طاولة الحوار لتجنب المزيد من التصعيد.
أهمية إنهاء القتال
يرى مراقبون أن الدعوة الأمريكية تمثل رسالة واضحة بضرورة إنهاء القتال في حلب، خاصة أن استمرار المواجهات يهدد بفتح جولة جديدة من المعاناة الإنسانية، ويعرقل أي جهود لإعادة الاستقرار إلى شمال سوريا.
وفي بيان مقتضب، قال المبعوث الأمريكي: "تشعر الولايات المتحدة بقلق بالغ إزاء القتال في حلب، وندعو جميع الأطراف إلى وقف الاشتباكات فورًا، والعمل على حماية المدنيين وتهيئة الظروف لحل سياسي شامل."
بهذا التصريح، تؤكد واشنطن أن حماية المدنيين ووضع حد للاشتباكات يمثلان أولوية قصوى، في وقت يترقب فيه المجتمع الدولي الخطوات المقبلة لاحتواء الأزمة المتفاقمة في مدينة حلب.
ولمتابعة كل ما يخص "عرب 48" يُمكنك متابعة قناتنا الإخبارية على تلجرام