"جيت هنا قبل كده؟".. لماذا يخدعنا الدماغ بإحساس الديجافو؟

شارك المقال

محتويات المقال

قد تجد نفسك فجأة داخل مكان تزوره للمرة الأولى، ومع ذلك يغمرك شعور قوي بأنك مررت به من قبل بكل تفاصيله. هذا الإحساس المربك، المعروف بـ"الديجافو"، ليس مجرد وهم عابر، بل ظاهرة نفسية وعصبية معقدة حاول العلم تفسيرها لسنوات طويلة.


ما هي ظاهرة الديجافو؟


توضح الدكتورة شيماء البهي، خبيرة علم الأعصاب، أن كلمة "ديجافو" أصلها فرنسي وتعني "شوهد من قبل".


وتصف هذه الظاهرة الحالة التي يشعر فيها الشخص بأنه عاش موقفًا أو زار مكانًا سابقًا، رغم يقينه أنه يمر به لأول مرة. وغالبًا ما يكون هذا الشعور قويًا ومفاجئًا ويصعب تجاهله.


بين التفسيرات الروحانية والعلمية


يلجأ بعض الناس إلى تفسيرات روحانية لفهم الديجافو، مثل فكرة التناسخ أو الحياة السابقة، وهي تصورات تلقى قبولًا لدى البعض لكنها لا تستند إلى أدلة علمية.


في المقابل، يرى العلماء أن الديجافو إحساس حقيقي وليس خيالًا، لكنه ينتج عن آلية دماغية محددة تتعلق بكيفية معالجة الذكريات والمشاهد.


التفسير العصبي: خطأ لحظي في الدماغ


بحسب الدكتورة البهي، يحدث الديجافو بسبب نشاط مفاجئ وغير معتاد في الفص الصدغي للدماغ، وهو الجزء المسؤول عن التعرف على الوجوه والأماكن وإحساس الألفة.


عندما ينشط هذا الجزء بشكل غير متزامن مع بقية أجزاء الدماغ، يرسل إشارات خاطئة تجعل الموقف الجديد يبدو مألوفًا، وكأن الدماغ ارتكب "خطأ برمجيًا" لحظيًا.


ولمتابعة كل ما يخص"عرب 48" يمكنك متابعة قناتنا الإخبارية على تلجرام


هل الديجافو خطير؟


في معظم الحالات، الديجافو ظاهرة طبيعية وغير مقلقة. لكن إذا تكررت بشكل شديد أو ارتبطت بتشوش، فقد تكون مرتبطة بنشاط غير طبيعي في الدماغ وتستدعي استشارة طبيب أعصاب


طالع أيضًا 

رهاب الريش: الخوف غير المتوقع الذي يسيطر على البعض!

phone Icon

احصل على تطبيق اذاعة الشمس وكن على
إطلاع دائم بالأخبار أولاً بأول

Download on the App Store Get it on Google Play