أعلنت النيابة العامة، اليوم الأربعاء، فتح ملف مقتل الشاب جمعة الدنفيري (17 عامًا) من بلدة وادي النعم في النقب، جنوب البلاد، وذلك عقب قبول الاستئناف الذي تقدمت به عائلته اعتراضًا على قرار سابق بإغلاق ملف التحقيق في القضية.
وجاء هذا التطور بعد مطالبة العائلة بمحاسبة أحد عناصر فرق الاستنفار في البلدة الاستيطانية رتميم، الذي أطلق النار على الدنفيري وأرداه قتيلًا في شباط/فبراير 2024، معتبرة أن إغلاق الملف شكّل انتهاكًا للعدالة وتجاهلًا لوقائع خطيرة.
تفاصيل حادث مقتل الشاب الدنفيري في النقب
وتعود تفاصيل الحادثة إلى 3 شباط/فبراير من العام الماضي، حين أوقف عنصر من فرق الاستنفار الشاب جمعة الدنفيري برفقة شابين آخرين في محيط كيبوتس رتميم.
ووفقًا لتحقيق أجرته الشرطة الإسرائيلية نفسها، فإن الدنفيري أُصيب بثلاث رصاصات في الرأس والرقبة بينما كان ملقى على الأرض، في حادثة وُصفت بأنها جريمة إعدام ميدانية.
التحقيق الشرطي يشكك في رواية مقتل الدنفيري
ورغم ادعاء مطلق النار أن الدنفيري حاول نزع الأصفاد ومهاجمته بسكين، فإن نتائج التحقيق الشرطي شككت في هذه الرواية، ما عزز مطالب العائلة بإعادة فتح الملف ومحاسبة المسؤولين.
ويُنظر إلى قرار النيابة العامة بإعادة فتح القضية باعتباره خطوة أولى نحو كشف الحقيقة وتحقيق العدالة، وسط متابعة حقوقية وشعبية واسعة للقضية في النقب والمجتمع العربي عمومًا.
وفي 22 فبراير 2024، أكد وزير الأمن القومي الإسرائيلي، إيتمار بن غفير، دعمه للقاتل.
قال بن غفير إنه يدعم عناصر "فرق الاستنفار"، وقال "كل من يتسلل إلى بلدة وبحوزته سكين وبنيته قتل قوات الاستنفار سيكون مصيره القتل. وقد ثبت أن السلاح ينقذ الحياة ومن أجل هذه الحوادث قمنا بإقامة فرق استنفار جديدة في البلاد من أجل توفير الحماية في البلدات.
ولمتابعة كل ما يخص "عرب 48" يُمكنك متابعة قناتنا الإخبارية على تلجرام