كشفت دفعة جديدة من الوثائق المرتبطة بقضية الملياردير الأميركي جيفري إبستين، والتي نشرتها الحكومة الأميركية الأسبوع الماضي، عن ورود أسماء إضافية لشخصيات سياسية وملكية ورياضية بارزة، ما أعاد تسليط الضوء على واحدة من أكبر فضائح الإتجار الجنسي في التاريخ الحديث.
وكان إبستين، الخبير المالي السابق، قد أُدين بإدارة شبكة واسعة للإتجار الجنسي بقاصرات، قبل أن يُعثر عليه مشنوقًا في زنزانته عام 2019 أثناء انتظاره المحاكمة، في حادثة أثارت جدلًا واسعًا وشكوكًا دولية.
علاقات واتصالات نافذة مع إبستين وشريكته غيلين ماكسويل
ومع نشر ملايين الوثائق المرتبطة بالقضية، تتكشف تباعًا علاقات واتصالات شخصيات نافذة مع إبستين وشريكته غيلين ماكسويل.
الأميرة النرويجية في وثائق إبستين
من بين الأسماء التي وردت حديثًا، الأميرة النرويجية ميتي ماريت، زوجة ولي العهد الأمير هاكون.
وذكرت صحيفة فيردنز غانغ أن اسمها تكرر ما لا يقل عن ألف مرة في الوثائق.
وأظهرت مراسلات تعود إلى الفترة بين 2011 و2014 نبرة تقارب وتبادل شخصي بينها وبين إبستين، ما أثار جدلًا واسعًا في النرويج.
وفي رد فعل رسمي، أقرت الأميرة بارتكاب خطأ في التقدير، وأعربت عن ندمها الشديد على أي تواصل جمعها به، واصفة الأمر بالمحرج.
طالع أيضا: تنسيق أمني مشترك وسط التصعيد مع إيران..ويتكوف يصل إلى إسرائيل غداً
رئيس اللجنة المنظمة لأولمبياد لوس أنجلوس
كما طالت الوثائق كايسي واسرمان، رئيس اللجنة المنظمة لأولمبياد لوس أنجلوس 2028، الذي سارع إلى تقديم اعتذار علني بعد الكشف عن تبادل رسائل إلكترونية بذيئة بينه وبين غيلين ماكسويل قبل أكثر من عقدين.
وأكد واسرمان أن تلك المراسلات سبقت بكثير انكشاف الجرائم، معربًا عن أسفه العميق.
مستشار رئيس الوزراء السلوفاكي
سياسيًا، أعلن رئيس الوزراء السلوفاكي روبرت فيكو قبول استقالة مستشاره ووزير الخارجية السابق ميروسلاف لايتشاك، عقب ظهور رسائل نصية تعود إلى عام 2018، أظهرت تواصله مع إبستين، وتضمنت وعودًا بتأمين نساء له، بحسب ما نقلته هيئة الإذاعة البريطانية.
السفير البريطاني السابق لدى الولايات المتحدة
وفي بريطانيا، عاد اسم السفير السابق لدى الولايات المتحدة بيتر ماندلسون إلى الواجهة، بعد أن كشفت الوثائق عن تلقيه دفعات مالية من إبستين في عامي 2003 و2004.
وعلى خلفية هذه المعطيات، أعلن ماندلسون انسحابه من حزب العمال، نافيًا علمه بتلقي أي أموال، ومطالبًا بإجراء تحقيق.
الأمير أندرو شقيق الملك تشارلز الثالث
كما جددت الوثائق الضغوط على الأمير أندرو، شقيق الملك تشارلز الثالث، بعد نشر صور مثيرة للجدل له، ما دفع رئيس الوزراء كير ستارمر إلى مطالبته مجددًا بالإدلاء بإفادته أمام السلطات الأميركية.
يُذكر أن الملك تشارلز كان قد جرد شقيقه من ألقابه وأوسمته في تشرين الأول/أكتوبر الماضي، في محاولة لاحتواء تداعيات الفضيحة التي ما زالت تلقي بظلالها الثقيلة على الساحة الدولية.
ولمتابعة كل ما يخص "عرب 48" يُمكنك متابعة قناتنا الإخبارية على تلجرام