ارتقى ستة فلسطينيين وأصيب آخرون، ليل الأربعاء، جراء قصف مدفعي إسرائيلي استهدف مناطق متفرقة من قطاع غزة، وفق ما أفادت به مصادر طبية وإعلامية محلية، الحادثة الجديدة تأتي في سياق التصعيد المستمر الذي يشهده القطاع، وسط ظروف إنسانية صعبة يعيشها السكان.
تفاصيل القصف على حي التفاح
ذكرت وسائل إعلام فلسطينية أن ثلاثة من الضحايا، بينهم طفلة، لقوا مصرعهم إثر قصف استهدف خيام النازحين في حي التفاح شرق مدينة غزة، وأوضحت المصادر أن القصف وقع في منطقة مكتظة بالمدنيين الذين اضطروا إلى النزوح من منازلهم نتيجة العمليات العسكرية السابقة، ما أدى إلى سقوط عدد من الضحايا وإصابة آخرين بجروح متفاوتة.
طالع أيضا: تنسيق أمني مشترك وسط التصعيد مع إيران..ويتكوف يصل إلى إسرائيل غداً
استهداف مناطق متفرقة في القطاع
إلى جانب حي التفاح، استهدفت المدفعية الإسرائيلية مناطق أخرى في قطاع غزة، ما أسفر عن مقتل ثلاثة فلسطينيين إضافيين، لترتفع الحصيلة إلى ستة قتلى، وأكدت مصادر محلية أن القصف تركز على مناطق سكنية ومخيمات للنازحين، وهو ما أدى إلى حالة من الهلع بين السكان الذين يعيشون ظروفاً قاسية في ظل نقص الخدمات الأساسية.
الوضع الإنساني المتدهور
القصف الأخير يسلط الضوء على الأزمة الإنسانية المتفاقمة في قطاع غزة، حيث يعيش آلاف النازحين في خيام مؤقتة تفتقر إلى أبسط مقومات الحياة، استمرار الاستهداف يزيد من معاناة المدنيين ويضاعف من أعداد الضحايا، في وقت تواجه فيه المؤسسات الإنسانية صعوبة في إيصال المساعدات بسبب الأوضاع الأمنية.
ردود الفعل المحلية والدولية
الحادثة أثارت موجة من الاستنكار في الأوساط الفلسطينية، حيث اعتبرت الفصائل أن استهداف النازحين جريمة بحق المدنيين، كما صدرت بيانات من منظمات حقوقية دولية تدعو إلى حماية المدنيين ووقف التصعيد، محذرة من أن استمرار هذه الهجمات سيؤدي إلى تفاقم الكارثة الإنسانية في القطاع.
مقتل ستة فلسطينيين، بينهم طفلة، في قصف مدفعي على قطاع غزة يعكس استمرار دائرة العنف التي يدفع المدنيون ثمنها الأكبر، هذه الحوادث المتكررة تؤكد الحاجة الملحة إلى تدخل دولي جاد يضمن حماية المدنيين ويضع حداً لتصاعد الأزمات الإنسانية.
ولمتابعة كل ما يخص "عرب 48" يُمكنك متابعة قناتنا الإخبارية على تلجرام