آلام الظهر والرقبة الناتجة عن العمل المكتبي.. أسباب خفية وطرق فعالة للوقاية

آلام الظهر والرقبة الناتجة عن العمل المكتبي.. أسباب خفية وطرق فعالة للوقاية

شارك المقال

محتويات المقال

يعاني ملايين الموظفين حول العالم من آلام الظهر والرقبة أثناء العمل المكتبي، وغالبًا ما يتم إلقاء اللوم على الجلوس لفترات طويلة أو الوضعية الخاطئة أمام الكمبيوتر.


لكن خبراء الصحة يشيرون إلى أن السبب لا يقتصر على ذلك فقط، بل يمتد ليشمل الإجهاد المزمن وضغوط العمل، التي تلعب دورًا خفيًا لكنه مؤثر في تفاقم هذه الآلام الشائعة، وفقًا لموقع Times Now.


هل وضعية الجلوس الخاطئة هي السبب الوحيد؟


يوضح المختصون أن التوتر المستمر في بيئة العمل يجعل الجسم في حالة تأهب دائم، وهو ما يؤدي إلى عدد من المشكلات، أبرزها:


توتر عضلي مزمن خاصة في الرقبة والكتفين وأسفل الظهر


ضعف تدفق الدم إلى العضلات


زيادة التيبس وصعوبة الحركة


انخفاض قدرة الجسم على تحمل الألم


ويؤكد الدكتور فيشال لابشيا، استشاري جراحة العظام واستبدال المفاصل، أن التوتر يجعل حتى الإجهادات البسيطة مؤلمة، محذرًا من أن تجاهل آلام الظهر والرقبة قد يؤدي إلى مضاعفات تعيق الحركة أو تتطلب فترات راحة طويلة.


كيف يتحول التوتر النفسي إلى آلام جسدية؟


عند التعرض للضغط النفسي، يفرز الجسم هرمونات مثل الكورتيزول والأدرينالين. وعلى الرغم من فائدتهما المؤقتة، فإن ارتفاع مستوياتهما بشكل مزمن يؤدي إلى انقباض العضلات لفترات طويلة.


ومع ضغط المواعيد النهائية وعدم الاستقرار الوظيفي، يعتاد الكثير من الموظفين على سلوكيات غير واعية مثل:


شد الكتفين باستمرار


انحناء الرقبة للأمام


الضغط على الفك والأسنان


ومع الوقت، تُجهد هذه العادات العمود الفقري وتحوّل التوتر النفسي إلى ألم جسدي حقيقي.


لماذا تزداد آلام الظهر والرقبة مع ضغط العمل؟


يشير الخبراء إلى أن الإجهاد يقلل من قدرة الدماغ على تحمل الألم، ما يجعل المشكلات العضلية البسيطة أكثر حدة، ولهذا:


تزداد آلام الظهر والرقبة خلال فترات العمل المكثف


تقل حدة الألم نسبيًا أثناء الإجازات أو فترات الراحة


هل العمل المكتبي هو الأسوأ لصحة الظهر؟


الجلوس لساعات طويلة أمام شاشات غير مضبوطة، واستخدام كراسٍ غير مريحة، وقلة الحركة اليومية، كلها عوامل تُفاقم آلام الظهر والرقبة في العمل.


ولا يخلو العمل عن بُعد من المخاطر، إذ يفتقر كثير من العاملين من المنزل إلى تجهيزات مناسبة، إلى جانب تداخل وقت العمل مع الراحة، ما يزيد العبء النفسي والجسدي معًا.


الفئات الأكثر عرضة لآلام الظهر والرقبة


تشير التقارير إلى أن أكثر الفئات تأثرًا تشمل:


العاملين بين 25 و45 عامًا


موظفي تكنولوجيا المعلومات والإعلام والقطاع المالي


النساء، بسبب التغيرات الهرمونية والضغط الناتج عن التوفيق بين العمل والمسؤوليات المنزلية


كيف يمكن الوقاية من آلام الظهر والرقبة في العمل المكتبي؟


ينصح الخبراء باتباع نهج متكامل يجمع بين تحسين الوضعية الجسدية وتقليل التوتر النفسي، من خلال:


استخدام كراسٍ تدعم الفقرات القطنية


ضبط شاشة الكمبيوتر على مستوى النظر


وضع لوحة المفاتيح والماوس بشكل مريح


أخذ فواصل قصيرة كل ساعة للتمدد أو المشي


ولمتابعة كل ما يخص"عرب 48" يمكنك متابعة قناتنا الإخبارية على تلجرام


تجنب حمل الحقائب الثقيلة والانحناء المتكرر


ممارسة تمارين تقوية عضلات الجذع بانتظام


تطبيق تقنيات الاسترخاء مثل التنفس العميق أو اليقظة الذهنية


إعطاء النوم أولوية ووضع حدود واضحة بين العمل والحياة


وفي بعض الحالات، قد يكون إدارة التوتر والدعم النفسي بنفس أهمية العلاج الطبيعي في تخفيف آلام الظهر والرقبة.


طالع أيضًا 

الوجه مرآة صحتك.. 5 إشارات على ملامحك لا يجب تجاهلها

phone Icon

احصل على تطبيق اذاعة الشمس وكن على
إطلاع دائم بالأخبار أولاً بأول

Download on the App Store Get it on Google Play