هل تبقى العلكة في المعدة 7 سنوات؟ أضرار ابتلاع العلكة تحت المجهر
تنتشر العديد من المعتقدات الشائعة حول ابتلاع العلكة، أبرزها أنها تبقى في المعدة لمدة تصل إلى 7 سنوات! لكن هل هذه المعلومة صحيحة علميًا؟ وما الذي يحدث فعلًا داخل الجسم عند بلع قطعة علكة عن طريق الخطأ؟
في هذا التقرير نستعرض أضرار ابتلاع العلكة، وكيف يتعامل الجهاز الهضمي معها، ومتى قد تصبح خطيرة.
مكونات العلكة.. لماذا لا يهضمها الجسم؟
لفهم تأثير ابتلاع العلكة، يجب أولًا التعرف على مكوناتها الأساسية:
قاعدة العلكة (المكون غير القابل للهضم)
وهي المادة المسؤولة عن مرونة العلكة وقدرتها على المضغ لفترة طويلة.
تُصنع من مزيج من البوليمرات الطبيعية والصناعية، وهذه المادة لا يستطيع الجسم هضمها مثل باقي الأطعمة.
المحليات
تُضاف لمنح العلكة طعمًا حلوًا، سواء كانت سكرًا طبيعيًا أو بدائل سكر.
النكهات
تمنح العلكة مذاقها المميز مثل النعناع أو الفواكه.
المثبتات والملونات
تحافظ على شكل العلكة ولونها وقوامها.
ماذا يحدث عند ابتلاع العلكة؟
عند ابتلاع العلكة، تصل إلى المعدة مثل أي طعام آخر.
صحيح أن قاعدة العلكة لا تتحلل بفعل العصارات الهضمية أو الإنزيمات، لكنها لا تبقى في المعدة لسنوات كما يُشاع.
بدلًا من ذلك، تمر عبر الجهاز الهضمي دون أن تتغير كثيرًا، ويتم التخلص منها مع الفضلات خلال فترة تتراوح بين يوم إلى ثلاثة أيام، وفقًا لموقع Health الطبي.
هل ابتلاع العلكة يسبب ضررًا صحيًا؟
في معظم الحالات، ابتلاع قطعة واحدة من العلكة لا يشكل خطرًا صحيًا، لكن توجد بعض الاستثناءات.
متى يصبح الأمر خطيرًا؟
الأطفال الصغار
بسبب صغر حجم الجهاز الهضمي لديهم، قد يؤدي ابتلاع أجسام كبيرة أو أكثر من قطعة إلى خطر الانسداد المعوي.
ابتلاع عدة قطع في وقت قصير
تناول كميات كبيرة من العلكة خلال فترة قصيرة قد يزيد احتمالية حدوث انسداد، خاصة لدى الأشخاص الذين يعانون من:
يتم استخدام المواد المنشورة على موقع الشمس وفقًا لأحكام المادة 27أ من قانون حقوق التأليف والنشر لعام 2007.
في حال كنت تعتقد أن استخدام أي مادة منشورة على الموقع ينتهك حقوقك بصفتك صاحب حقوق الطبع والنشر، يمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني: info@ashams.com، وطلب وقف استخدام المادة.
يرجى عند التواصل تزويدنا بالاسم الكامل، ورقم الهاتف، وإرفاق صورة عن الشاشة (Screenshot) ورابط الصفحة ذات الصلة على موقع الشمس.