علامات تدل على أنك تحتاج إلى ارتداء نظارة طبية.. لا تتجاهلها

علامات تدل على أنك تحتاج إلى ارتداء نظارة طبية.. لا تتجاهلها

شارك المقال

محتويات المقال

يعاني ملايين الأشخاص حول العالم من مشكلات في الإبصار دون أن يدركوا أنهم بحاجة إلى نظارة طبية، إذ قد تبدأ الأعراض بشكل بسيط مثل تشوش الرؤية أو الصداع المتكرر، قبل أن تتطور وتؤثر على جودة الحياة اليومية.


وتُعد عيوب الإبصار مثل قصر النظر وطول النظر من أكثر الحالات شيوعًا، لكن التشخيص المبكر وارتداء النظارة المناسبة يمكن أن يحدثا فرقًا كبيرًا في تحسين الرؤية وحماية صحة العين على المدى الطويل.


ما هو قصر النظر؟ ولماذا تصبح الرؤية البعيدة ضبابية؟


قصر النظر هو أحد أكثر عيوب الإبصار شيوعًا، ويحدث عندما تواجه العين صعوبة في رؤية الأشياء البعيدة بوضوح، بينما تظل الرؤية القريبة جيدة نسبيًا.

ويرجع ذلك إلى خلل في انكسار الضوء داخل العين، حيث تتركز الأشعة أمام الشبكية بدلًا من أن تتركز عليها مباشرة.


وفي الحالة الطبيعية، تسقط أشعة الضوء بدقة على الشبكية، وهي الطبقة المسؤولة عن استقبال الصور ونقلها إلى الدماغ.


أما لدى المصابين بقصر النظر، فقد تكون مقلة العين أطول من الطبيعي، أو تكون القرنية أكثر انحناءً، مما يؤدي إلى ظهور الأجسام البعيدة بصورة ضبابية.


وغالبًا ما يضطر المصابون بهذه الحالة إلى ارتداء النظارة الطبية أو العدسات اللاصقة باستمرار، خاصة أثناء القيادة أو مشاهدة التلفاز أو أداء المهام التي تتطلب رؤية واضحة لمسافات بعيدة.


ما هو طول النظر؟ ولماذا تتأثر الرؤية القريبة؟


طول النظر هو أيضًا أحد عيوب الانكسار، لكنه يؤثر بشكل أساسي على الرؤية القريبة.


في هذه الحالة، يتركز الضوء خلف الشبكية بدلًا من أن يقع عليها مباشرة، ما يجعل رؤية الأشياء القريبة أكثر صعوبة، خاصة أثناء القراءة أو استخدام الهاتف أو العمل على الكمبيوتر.


وغالبًا ما يحدث طول النظر عندما تكون مقلة العين أقصر من الطبيعي، أو عندما لا تتمكن القرنية أو العدسة من تركيز الضوء بشكل كافٍ.


وقد لا تظهر أعراض واضحة في المراحل المبكرة، خاصة لدى الشباب، لأن عدسة العين تكون مرنة وقادرة على التعويض.


ومع التقدم في العمر، تبدأ هذه القدرة على التعويض في التراجع، ما يؤدي إلى ظهور أعراض مثل إجهاد العين، والصداع، وصعوبة التركيز أثناء القراءة أو العمل لفترات طويلة.


هل قصر النظر أكثر انتشارًا من طول النظر؟


تشير الدراسات إلى أن قصر النظر أصبح أكثر انتشارًا في العقود الأخيرة مقارنة بطول النظر.


فقد ارتفعت معدلات الإصابة بشكل ملحوظ على مستوى العالم، حيث تشير التوقعات إلى أن نحو نصف سكان العالم قد يعانون من قصر النظر بحلول عام 2050.


ورغم أن طول النظر لا يزال موجودًا، إلا أن نسبة الإصابة به أقل، إذ يُصاب عدد أكبر من الأشخاص بقصر النظر مقارنة بطول النظر، مما يجعله المشكلة الأكثر شيوعًا بين عيوب الإبصار.


أبرز علامات تدل على أنك تحتاج إلى نظارة طبية


هناك مجموعة من الأعراض التي قد تشير إلى ضرورة إجراء فحص للعين وارتداء نظارة طبية، ومن أبرزها:


تشوش الرؤية سواء للأشياء القريبة أو البعيدة


الصداع المتكرر، خاصة بعد القراءة أو استخدام الشاشات


الحاجة إلى إضاءة قوية أثناء القراءة


إجهاد العين والشعور بالتعب البصري


التحديق أو إغلاق إحدى العينين لتحسين الرؤية


رؤية هالات أو وهج حول الأضواء، خاصة ليلًا


ازدواج الرؤية في بعض الحالات


فرك العينين بشكل متكرر


علامات ضعف النظر لدى الأطفال التي يجب الانتباه لها


قد لا يتمكن الأطفال من التعبير عن مشكلات الرؤية، لذلك يجب على الآباء ملاحظة بعض السلوكيات التي قد تشير إلى ضعف الإبصار، مثل:


الاقتراب الشديد من التلفاز


الإمساك بالكتب أو الأجهزة على مسافة قريبة جدًا


صعوبة التركيز أثناء الدراسة


تجنب القراءة أو الأنشطة التي تتطلب تركيزًا بصريًا


الشكوى من الصداع أو إجهاد العين


التشخيص المبكر لدى الأطفال يلعب دورًا مهمًا في تحسين الأداء الدراسي وجودة الحياة.


أهمية فحص العين ودوره في الوقاية من المضاعفات


يُعد فحص العين الشامل الخطوة الأساسية لتشخيص ضعف النظر وتحديد الحاجة إلى النظارة الطبية.


وخلال الفحص، يقوم طبيب العيون بقياس قدرة العين على تركيز الضوء، والتأكد من سلامة مكونات العين المختلفة.


ولا يقتصر الفحص على تحديد الحاجة إلى النظارة فقط، بل يساعد أيضًا في اكتشاف أمراض خطيرة في مراحلها المبكرة، مثل المياه البيضاء (إعتام العدسة)، أو الجلوكوما، أو أمراض الشبكية.


ويساهم التشخيص المبكر في الوقاية من المضاعفات، وتحسين جودة الرؤية، وضمان راحة العين أثناء ممارسة الأنشطة اليومية.



طالع أيضًا 

5 أنظمة غذائية قد تمنحك سنوات إضافية من الحياة

phone Icon

احصل على تطبيق اذاعة الشمس وكن على
إطلاع دائم بالأخبار أولاً بأول

Download on the App Store Get it on Google Play