من المقرر أن يعقد مجلس الأمن الدولي، غدًا الاثنين، جلسة إحاطة مفتوحة حول الأوضاع في جمهورية إفريقيا الوسطى، تليها مشاورات مغلقة بين أعضائه، في إطار المتابعة الدورية للتطورات السياسية والأمنية في البلاد.
ومن المنتظر أن تقدم الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة في البلاد ورئيسة بعثة MINUSCA، فالنتين روجوابيزا، إحاطة عبر تقنية الاتصال المرئي، تستعرض فيها أبرز ما ورد في أحدث تقرير للأمين العام حول الوضع المحلي وأنشطة البعثة الأممية.
المشاركون في جلسة مجلس الأمن الدولي
كما سيشارك رئيس تشكيلة جمهورية إفريقيا الوسطى في لجنة بناء السلام، السفير عمر هلالي، بإحاطة أمام المجلس، فيما ستتيح المادة 37 من النظام الداخلي المؤقت للمجلس حضور الدولة غير العضو والمشاركة في المناقشات المتعلقة بها.
وتعد هذه الجلسة الأولى منذ الانتخابات العامة المتزامنة في ديسمبر الماضي، ومن المتوقع أن تركز الإحاطات على تطورات العملية السياسية، ومستجدات تنفيذ اتفاق السلام، والأوضاع الأمنية والإنسانية، إلى جانب تقييم أداء بعثة مينوسكا في تنفيذ ولايتها.
طالع أيضا: ترامب يرفع التعريفة الجمركية إلى 15% بعد حكم المحكمة العليا وتأثيرات دولية واسعة
التحديات المالية واللوجستية على طاولة مجلس الأمن
كما سيناقش الأعضاء التحديات المالية واللوجستية التي تواجه البعثة، في ظل أزمة السيولة الحالية، إضافة إلى الخطوات المقبلة لتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2800 المتعلق بتجديد ولاية البعثة.
وتأتي هذه الجلسة في سياق الحرص الدولي على متابعة التطورات في جمهورية إفريقيا الوسطى، ودعم جهود تثبيت الاستقرار، وتعزيز مؤسسات الدولة، وبناء السلام لضمان مستقبل أكثر أمانًا واستقرارًا للشعب المحلي.
ولمتابعة كل ما يخص "عرب 48" يُمكنك متابعة قناتنا الإخبارية على تلجرام