أعلن قسم العفو في وزارة العدل الإسرائيلية، اليوم الأربعاء، أنه أنهى وضع وجهة نظره بشأن طلب رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو بإصدار عفو عنه، تمهيدًا لتقديم الموقف النهائي من قبل المستشارة القضائية للحكومة، غالي بهاراف ميارا.
ولم يتم نشر مضمون وجهة النظر، لكنها حُوّلت إلى وزير التراث عميحاي إلياهو، بعد أن نقل وزير العدل ياريف ليفين صلاحياته لتجنّب أي تضارب مصالح في الشؤون القضائية المتعلقة بنتنياهو. وستُنقل لاحقًا إلى رئيس الدولة يتسحاق هرتسوغ للفصل النهائي.
بهاراف ميارا قد تمتنع عن التعاون مع قسم العفو
وذكرت صحيفة "هآرتس" أن بهاراف ميارا قد تمتنع عن التعاون مع قسم العفو، معتبرة أن طلب نتنياهو لا يستوفي الشروط القانونية ويعني عمليًا وقف المحاكمة الجنائية الجارية ضده.
ويتوقع أن تقدم موقفها المعارض رسميًا إذا صادق هرتسوغ على طلب العفو. وأوضح بيان قسم العفو أن وجهة النظر قد تُعدّل لاحقًا لمراعاة مواقف جهات الادعاء، في حال تقديمها قبل قرار الرئيس.
طالع أيضا: غزة تحت النار المستمر: خروقات الجيش اليومية تتسبب بمزيد من الضحايا والدمار
طلب العفو قُدم دون اعتراف نتنياهو بالتهم أو أي إبداء ندم
ويأتي طلب العفو، الذي قُدم في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، دون اعتراف نتنياهو بالتهم أو أي إبداء ندم، كما لم يدلِ برغبته في التنحي عن الحياة السياسية، مدعيًا أن للرئيس صلاحية إصدار العفو حتى قبل الإدانة، في حين أن العادة القضائية تقتضي صدور العفو بعد الحكم.
وفي تطورات متعلقة، كرر الرئيس الأميركي دونالد ترامب مطالبة هرتسوغ بإصدار العفو، معتبرًا أن عدم تنفيذه يثير الإحراج. وأظهر استطلاع للرأي أجرته "مركز فيتريبي" أن 56.4% من الإسرائيليين يعارضون تدخل ترامب، مقابل 33.9% يرون تدخله شرعيًا، ما يعكس الانقسام الداخلي حول القضية وتأثيرها السياسي والاجتماعي الكبير.
لمتابعة كل ما يخص "عرب 48" يُمكنك متابعة قناتنا الإخبارية على تلجرام