أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم الثلاثاء، عن تنفيذ عملية عسكرية استهدفت علي لاريجاني، الذي وصفه بأنه رئيس الحرس الثوري الإيراني، وأكد نتنياهو أن العملية شملت أيضًا تصفية قائد "البسيج"، القوة الميدانية المساندة للحرس الثوري، والتي تُتهم بممارسة نفوذ واسع في شوارع طهران ومدن أخرى.
وأوضح أن العملية نُفذت باستخدام الطائرات الحربية والطائرات المسيّرة، في إطار حملة تهدف إلى زعزعة النظام الإيراني ومنح الشعب فرصة للتحرك نحو تقرير مصيره.
أهداف العمليات العسكرية
نتنياهو شدد على أن الهدف من هذه العمليات يتجاوز مجرد استهداف قيادات بعينها، ليشمل إضعاف البنية التنظيمية التي يعتمد عليها النظام الإيراني في السيطرة على الداخل.
وأضاف أن هذه الجهود لن تحقق نتائج فورية، لكنها ستمنح الشعب الإيراني فرصة أكبر لتغيير واقعه عبر تراكم الضغوط الداخلية والخارجية.
عنصر المفاجأة في الحرب
وفي تصريحاته، أشار نتنياهو إلى أن هناك المزيد من المفاجآت في الطريق، مؤكدًا أن "الحِيَل تُدار بها الحروب"، ورغم رفضه الكشف عن تفاصيل إضافية، إلا أنه أوضح أن العمليات المقبلة ستكون مبنية على عنصر المفاجأة، بما يعزز من قدرة القوات على إرباك النظام الإيراني.
الحزم أساس الانتصار
نتنياهو شدد على أن أهم عامل لتحقيق النصر هو الحزم، سواء من جانب القادة السياسيين والعسكريين أو من جانب الشعوب الداعمة لهذه العمليات، وأكد أن التصميم على الانتصار هو ما يمنح هذه الحملة قوتها، وأن تجاهل "قنوات الإحباط" ضروري للحفاظ على المعنويات العالية.
إنجازات وتحالفات دولية
في حديثه، أوضح نتنياهو أن ما تحقق منذ السابع من أكتوبر يُعتبر إنجازًا تاريخيًا، حيث تحولت القوات المشاركة إلى قوة هائلة تقاتل جنبًا إلى جنب مع قوة عظمى عالمية، وهذا التحالف، بحسب قوله، يُعد إنجازًا استراتيجيًا يعزز من قدرة هذه القوات على مواجهة التهديدات الإقليمية والدولية.
طالع أيضًا: نتنياهو يصف مجتبى خامنئي بـ"دمية للحرس الثوري الإيراني"
خطط دعم وتعويضات
إلى جانب العمليات العسكرية، أعلن نتنياهو عن خطة لتعويض المتضررين ومساعدة المناطق الشمالية، على غرار برامج الدعم السابقة خلال جائحة كورونا، وأكد أن هذه المرة ستكون المساعدات أكبر وأكثر شمولًا، لضمان استمرار الدعم الشعبي للعمليات العسكرية.
والتطورات الأخيرة تكشف عن مرحلة جديدة من التصعيد العسكري، حيث تستهدف العمليات قيادات بارزة في الحرس الثوري والبسيج، مع وعود بمزيد من المفاجآت.
وفي ختام بيانه، قال نتنياهو: "نحن نحقق إنجازات تاريخية، وسنواصل العمل حتى نمنح الشعب الإيراني فرصة لتقرير مصيره بنفسه."
ومصادر سياسية علّقت على هذه التصريحات بقولها إن استمرار العمليات بهذا الزخم يعكس توجهًا استراتيجيًا طويل المدى، يهدف إلى إعادة رسم موازين القوى في المنطقة، وسط ترقب دولي لتداعيات هذه التطورات على الأمن والاستقرار العالمي.