محاميه يكشف الكواليس.. لماذا تم اعتقال الشيخ رائد صلاح في القدس والإفراج عنه بعد ساعات؟
اعتقلت قوات الشرطة مساء الأربعاء الشيخ رائد صلاح في منطقة شعفاط بالقدس، وقالت الشرطة إن الاعتقال جاء بشبهة "الإخلال بالنظام العام"، قبل أن يتم الإفراج عنه بعد ساعات من التوقيف.
وقال المحامي خالد الزبارقة، عضو اللجنة الشعبية في اللد، إن الشيخ رائد صلاح كان في جولة معايدات عادية في مدينة القدس، مشيرا إلى أنه كان "يتجول بشكل طبيعي ويقوم بزيارات خاصة بمناسبة عيد الفطر".
وأضاف في مداخلة هاتفية ضمن برنامج "أول خبر"، على إذاعة الشمس، زار الشيخ عكرمة صبري، ثم توجه للصلاة في أحد المساجد، وكان في طريقه لتناول الإفطار في منزل خاص، قبل أن تعترضه قوات كبيرة من الشرطة.
وتابع: "قرابة خمسين عنصرا قاموا بإيقاف المركبة وسحب الشيخ منها واقتياده إلى مركز الشرطة، والتهمة فارغة ولا تستند إلى أي أساس".
مدة التوقيف وظروفه
وأشار الزبارقة إلى أن الشيخ بقي قيد التوقيف منذ الساعة السادسة مساء وحتى التاسعة والنصف تقريبا، أي ما يقارب ثلاث ساعات ونصف.
ولفت إلى أن التحقيق الفعلي لم يستغرق وقتا طويلا، قائلا إن "معظم الوقت كان انتظارا، حيث جرى اعتقاله أولا ثم البحث لاحقا عن تهمة لتبرير التوقيف".
أهداف الاعتقال
واعتبر الزبارقة أن الهدف من الاعتقال هو إبعاد الشيخ رائد صلاح عن مدينة القدس، مشيرا إلى رمزيته المرتبطة بالمسجد الأقصى.
وأضاف أن "ما يحدث يأتي في سياق ملاحقة كل صوت يمكن أن يعترض على استمرار إغلاق المسجد الأقصى خلال هذه الفترة".
يتم استخدام المواد المنشورة على موقع الشمس وفقًا لأحكام المادة 27أ من قانون حقوق التأليف والنشر لعام 2007.
في حال كنت تعتقد أن استخدام أي مادة منشورة على الموقع ينتهك حقوقك بصفتك صاحب حقوق الطبع والنشر، يمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني: info@ashams.com، وطلب وقف استخدام المادة.
يرجى عند التواصل تزويدنا بالاسم الكامل، ورقم الهاتف، وإرفاق صورة عن الشاشة (Screenshot) ورابط الصفحة ذات الصلة على موقع الشمس.