Ashams Logo - Home
search icon submit

معاهدة باقية ونتائج بلا اتفاق..فشل مفاوضات الأمم المتحدة حول عدم الانتشار النووي

shutterstock_الأمم المتحدة

shutterstock_الأمم المتحدة

فشلت المحادثات التي عقدت في الأمم المتحدة لإعادة تأكيد أهداف معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية ونزع السلاح، وذلك بعد أربعة أسابيع من المفاوضات المكثفة التي جرت وسط توقعات منخفضة وإجماع دولي هش، وفق ما أعلن رئيس المؤتمر دو هونغ فييت.


وقال فييت من فيتنام، إن الجهود المبذولة خلال الأسابيع الماضية لم تفضِ إلى اتفاق نهائي بشأن القضايا الجوهرية، قائلا: “رغم بذلنا قصارى جهدنا، أدركت أن المؤتمر ليس في وضع يسمح له بالتوصل إلى اتفاق”، معلنًا عدم طرح أي وثيقة لاعتمادها في ختام الاجتماعات.


معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية إحدى الركائز الأساسية في منظومة ضبط التسلح العالمي


وتعد معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية إحدى الركائز الأساسية في منظومة ضبط التسلح العالمي، إلا أن اجتماعات مراجعتها الأخيرة جاءت في ظل مخاوف متصاعدة من عودة سباق التسلح النووي، خاصة مع تزايد التوترات الجيوسياسية بين القوى الكبرى.


ويأتي هذا الفشل امتدادًا لإخفاقات سابقة شهدتها مراجعات المعاهدة في عامي 2015 و2022.


ورغم عدم التوصل إلى اتفاق، يؤكد خبراء أن المعاهدة لا تزال قائمة من الناحية القانونية، لكنها تعاني من تراجع في فاعليتها السياسية والعملية، في ظل تعمق الخلافات بين الدول النووية وغير النووية.


طالع أيضا: واشنطن وطهران بين شبح الحرب وخيارات الوساطة.. تحركات عسكرية ومفاوضات اللحظة الأخيرة


غياب التوافق يجعل نصوص المعاهدة أقل ارتباطًا بواقع الصراعات الحالية


وقال المحلل ريتشارد غوان من مجموعة الأزمات الدولية إن غياب التوافق يجعل نصوص المعاهدة أقل ارتباطًا بواقع الصراعات الحالية وخطر الانتشار النووي، مشيرًا إلى ملفات حساسة تشمل إيران وكوريا الشمالية.


وقد أظهرت مسودة النص الأخير تغييرات لافتة، إذ اكتفت بالإشارة إلى ضرورة عدم تطوير إيران لأسلحة نووية أبدًا، مع حذف إشارات سابقة تتعلق بعدم امتثالها، كما غابت الإدانة المباشرة لبرنامج كوريا الشمالية النووي، ولم يتضمن النص أي دعوة صريحة لنزع السلاح في شبه الجزيرة الكورية.


كما سقطت من المسودة الدعوة إلى استئناف المفاوضات بين الولايات المتحدة وروسيا بشأن معاهدة بديلة لـ”نيو ستارت”، التي انتهت صلاحيتها في فبراير الماضي، ما يعكس حجم الانقسام الدولي حول مستقبل الحد من التسلح.


تعطيل الدول النووية وحلفائها لمسار نزع السلاح


من جانبه، اعتبر سيث شيلدن من الحملة الدولية لإلغاء الأسلحة النووية (ICAN) أن المشكلة لا تكمن في غياب النوايا، بل في تعطيل قلة من الدول النووية وحلفائها لمسار نزع السلاح، محذرًا من استمرار سباق التسلح وتوسع الترسانات.


وبحسب معهد ستوكهولم الدولي لبحوث السلام، تمتلك تسع دول نووية نحو 12,241 رأسًا نوويًا، تتركز الغالبية العظمى منها لدى الولايات المتحدة وروسيا، اللتين تملكان قرابة 90% من الترسانة العالمية، مع استمرار برامج تحديث واسعة النطاق تهدد بزيادة التوتر العالمي في السنوات المقبلة.

إذاعة الشمس

تابع آخر الأخبار لحظة بلحظة

أخبار عاجلة · تقارير حصرية · مباشر

انضم للقناة ←

يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!

Letter Icon

نشرة إخبارية خاصة مباشرة لبريدك الإلكتروني يوميا

استلم اشعارات وأخبار حصرية ومقالات مميزة من إذاعة الشمس

phone Icon

احصل على تطبيق اذاعة الشمس وكن على
إطلاع دائم بالأخبار أولاً بأول

Download on the App Store Get it on Google Play