التجمّع الوطني الديمقراطي يحذر من تعثر المفاوضات ويدعو إلى حسم ملف القائمة المشتركة
shutterstock
أعرب التجمّع الوطني الديمقراطي، مساء اليوم الأحد، عن قلقه إزاء استمرار حالة المماطلة في مفاوضات تشكيل القائمة المشتركة للأحزاب العربية، رغم ما وصفه بالتقدم الذي تحقق خلال الأسابيع الماضية، والتنازلات التي قُدمت بهدف الوصول إلى اتفاق يعزز وحدة التمثيل السياسي للجماهير العربية في الانتخابات المقبلة.
وجاء موقف التجمّع في بيان صدر عقب جلسة المفاوضات الرباعية التي عُقدت في مدينة الناصرة، حيث أكد الحزب أنه تبنى خلال الفترة الأخيرة موقفًا وصفه بـ"المسؤول والواضح"، يقوم على السعي لإنجاز قائمة مشتركة تستند إلى التوافق وتحافظ في الوقت ذاته على استقلالية الأحزاب المشاركة فيها.
القبول بصيغة القائمة المشتركة التقنية
وأوضح البيان أن التجمّع، رغم تفضيله إقامة قائمة تقوم على برنامج سياسي مشترك، أبدى مرونة واستعدادًا للقبول بصيغة "القائمة المشتركة التقنية"، باعتبارها إطارًا يضمن الحفاظ على الخصوصية السياسية والتنظيمية لكل حزب.
وأشار إلى أن هذا التوجه حظي بدعم قوى سياسية أخرى، من بينها الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة والحركة العربية للتغيير، ما ساهم في خلق أرضية مناسبة للتقدم نحو اتفاق شامل.
انتقاد تراجع مسار المفاوضات
في المقابل، انتقد التجمّع ما اعتبره تراجعًا في مسار المفاوضات بعد إعادة طرح رئيس القائمة الموحدة، منصور عباس، لفكرة القائمة المشتركة السياسية بصيغة تتضمن التزامات ومواقف مسبقة تجاه قضايا سياسية مستقبلية، بما في ذلك الموقف من دعم الحكومات أو طبيعة المعارضة لها.
واعتبر الحزب أن هذه الطروحات تتعارض مع مفهوم القائمة التقنية، وتمس بمبدأ استقلالية الأحزاب، مؤكداً أنها تعيد المفاوضات إلى نقطة البداية وتعرقل الجهود المبذولة للتوصل إلى اتفاق نهائي.
طالع أيضا: بعد سنوات من الازدهار.. هل يواجه سوق العملات البديلة موجة تعثر جديدة؟
الطريق نحو إنجاز القائمة المشتركة بات واضحًا
وشدد التجمّع على أن الطريق نحو إنجاز القائمة المشتركة بات واضحًا، ويتمثل في التوافق على صيغة تقنية تحترم استقلالية جميع الأطراف من دون فرض شروط أو التزامات سياسية مسبقة.
ودعا البيان مختلف القوى المشاركة في المفاوضات إلى التحلي بالمسؤولية الوطنية، والامتناع عن طرح شروط جديدة أو إعادة فتح ملفات سبق التوافق بشأنها، من أجل استكمال الاتفاق في أسرع وقت ممكن.
كما أشار التجمّع إلى أن مؤسساته الحزبية ستدرس نتائج جولة المفاوضات الحالية والجولة المقبلة، تمهيدًا لاتخاذ قرارات حاسمة قبل نهاية الأسبوع الجاري، انسجامًا مع الجدول الزمني المتفق عليه لإنجاز القائمة المشتركة والتوجه إلى الجمهور برؤية موحدة وواضحة.
نشرة إخبارية خاصة مباشرة لبريدك الإلكتروني يوميا
استلم اشعارات وأخبار حصرية ومقالات مميزة من إذاعة الشمس