أثار تعليق حساب القنصلية البريطانية العامة في القدس على منصة "إكس" تساؤلات بشأن أسباب الخطوة، في ظل غياب أي توضيح رسمي من المنصة أو القنصلية، بينما كان آخر منشور على الحساب بيانًا مشتركًا حول أوضاع الأسرى الفلسطينيين.
علّقت منصة "إكس" حساب القنصلية البريطانية العامة في القدس، فيما لم تُعلن المنصة أو القنصلية حتى الآن سبب التعليق. ويأتي ذلك بعد ساعات من نشر القنصلية بياناً مشتركاً وقّعت عليه ١١ دولة والاتحاد الأوروبي بشأن أوضاع الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية.
آخر منشور قبل تعليق الحساب
كان آخر ما نشرته القنصلية البريطانية على حسابها في "إكس" بياناً مشتركاً أعرب عن القلق من أوضاع الأسرى الفلسطينيين، ودعا إلى احترام القانون الدولي الإنساني، فيما لا توجد مؤشرات رسمية تربط بين نشر البيان وتعليق الحساب.
بيان أوروبي مشترك بشأن الأسرى
وقّعت على البيان كل من بريطانيا وبلجيكا وكندا والدنمارك وفنلندا وفرنسا وإيرلندا وهولندا والنرويج وإسبانيا والسويد، إلى جانب الاتحاد الأوروبي، وتناول أوضاع المعتقلين الفلسطينيين والاعتقال الإداري، كما أبدى قلقاً بشأن الحالة الصحية للدكتور حسام أبو صفية.
لا تعليق رسمي حتى الآن
حتى وقت إعداد الخبر، لم تصدر منصة "إكس" أو القنصلية البريطانية أي توضيح بشأن أسباب تعليق الحساب، بينما لا يزال البيان منشوراً على حسابات الدول الأخرى المشاركة في البيان المشترك وعلى حساب الاتحاد الأوروبي.
وتثير أوضاع الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية انتقادات متكررة من منظمات حقوقية دولية وفلسطينية وإسرائيلية، التي تتحدث عن مزاعم تتعلق بسوء المعاملة، والإهمال الطبي، والاعتقال الإداري. وتطالب هذه المنظمات بتحسين ظروف الاحتجاز وضمان احترام المعايير الدولية، فيما تنفي السلطات الإسرائيلية جزءًا من هذه الاتهامات أو تقول إنها تخضع لإجراءات رقابية وقضائية.
يتم استخدام المواد المنشورة على موقع الشمس وفقًا لأحكام المادة 27أ من قانون حقوق التأليف والنشر لعام 2007.
في حال كنت تعتقد أن استخدام أي مادة منشورة على الموقع ينتهك حقوقك بصفتك صاحب حقوق الطبع والنشر، يمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني: info@ashams.com، وطلب وقف استخدام المادة.
يرجى عند التواصل تزويدنا بالاسم الكامل، ورقم الهاتف، وإرفاق صورة عن الشاشة (Screenshot) ورابط الصفحة ذات الصلة على موقع الشمس.