كاتس: إسرائيل ستنضم لأي هجوم على إيران إذا طلب ترامب

اجتماع وزير الأمن الإسرائيلي يسرائيل كاتس - تصوير وزارة الأمن

اجتماع وزير الأمن الإسرائيلي يسرائيل كاتس - تصوير وزارة الأمن

قال وزير الأمن يسرائيل كاتس، اليوم الجمعة، إن إسرائيل ستنضم إلى أي هجوم على إيران إذا طلب الرئيس الأميركي دونالد ترامب ذلك، في تصريح يعكس مستوى التنسيق العسكري والسياسي بين تل أبيب وواشنطن في ظل تصاعد التوترات مع طهران، وفي سياق متصل، أفادت صحيفة تلغراف البريطانية بأن الولايات المتحدة وإسرائيل تبحثان إمكانية فرض حصار بري على إيران، ضمن خيارات مطروحة لزيادة الضغط على النظام الإيراني.

تصريحات وزير الأمن الإسرائيلي


أكد كاتس أن بلاده لن تتردد في المشاركة في أي عملية عسكرية ضد إيران إذا جاء الطلب من الرئيس الأميركي، مشيرًا إلى أن التنسيق بين الطرفين يشمل جميع المستويات الأمنية والعسكرية، وأضاف أن إسرائيل تعتبر التهديد الإيراني "استراتيجيًا"، وأنها مستعدة للتحرك ضمن أي تحالف تقوده الولايات المتحدة.



تقرير صحيفة تلغراف


بحسب ما نشرته صحيفة تلغراف البريطانية، فإن خيار فرض حصار بري على إيران نوقش خلال لقاء الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس الحكومة بنيامين نتنياهو في واشنطن.


وأوضحت الصحيفة أن هذا الخيار يأتي ضمن سلسلة من الإجراءات التي تبحثها واشنطن وتل أبيب لزيادة الضغط على إيران، إلى جانب العقوبات الاقتصادية والعمليات العسكرية المحدودة.


خلفية التوترات


تأتي هذه التطورات في ظل استمرار التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، حيث شهدت المنطقة خلال الأشهر الماضية سلسلة من المواجهات العسكرية والتصريحات المتبادلة.


وتؤكد واشنطن أن هدفها هو منع إيران من تطوير قدرات نووية وعسكرية تهدد مصالحها وحلفاءها، فيما ترى طهران أن هذه الضغوط تهدف إلى تقويض سيادتها وإضعاف نفوذها الإقليمي.


البعد الاستراتيجي للحصار البري


يشير خبراء عسكريون إلى أن فرض حصار بري على إيران يُعد خيارًا معقدًا وصعب التنفيذ، نظرًا لطبيعة الحدود الإيرانية الممتدة مع عدة دول، إضافة إلى التحديات اللوجستية والسياسية التي قد تواجه أي تحالف يسعى لتنفيذ هذا الإجراء، ومع ذلك، فإن مجرد طرح هذا الخيار يعكس جدية الولايات المتحدة وإسرائيل في البحث عن وسائل جديدة لتقييد حركة إيران الإقليمية.

ردود الفعل المحتملة


من المتوقع أن يثير الحديث عن حصار بري ردود فعل قوية من جانب إيران، التي تعتبر مثل هذه الإجراءات إعلانًا مباشرًا للمواجهة، ويرى مراقبون أن طهران قد تلجأ إلى تعزيز وجودها العسكري في الخليج، أو استخدام أوراق ضغط أخرى مثل تهديد الملاحة في مضيق هرمز، للرد على أي خطوات عملية بهذا الاتجاه.


طالع أيضًا: كاتس يعقد جلسة لتقييم الأوضاع الأمنية بمشاركة كبار المسؤولين


البعد السياسي والدبلوماسي


يؤكد محللون أن تصريحات كاتس وتقرير تلغراف يعكسان مستوى التنسيق السياسي بين الولايات المتحدة وإسرائيل، وأن هذه الخطوات تهدف أيضًا إلى إرسال رسائل ردع إلى إيران وحلفائها، كما أن طرح خيار الحصار البري قد يكون جزءًا من استراتيجية الضغط النفسي والسياسي، أكثر من كونه خطة عملية قابلة للتنفيذ في المدى القريب.


وفي ختام تقريرها، نقلت صحيفة تلغراف عن مصدر دبلوماسي قوله: "جميع الخيارات مطروحة على الطاولة، بما في ذلك الحصار البري، لكن الهدف الأساسي هو زيادة الضغط على إيران ودفعها إلى تغيير سلوكها الإقليمي."


بهذا، تبقى تصريحات وزير الأمن الإسرائيلي وما كشفته الصحيفة البريطانية مؤشرًا جديدًا على تصاعد التوترات في المنطقة، وتفتح الباب أمام احتمالات متعددة قد تزيد من حدة المواجهة بين إيران والولايات المتحدة وحلفائها.

يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!