استطلاع: ربع الجمهور يفكرون باستخدام الذكاء الاصطناعي لاختيار الجهة التي سيصوتون لها
كشف استطلاع أجراه اتحاد الإنترنت الإسرائيلي أن 25% من الجمهور يفكرون في استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي أو خدمات إلكترونية أخرى للمساعدة في اتخاذ قرارهم الانتخابي، في وقت أفاد فيه 71% بأنهم صادفوا معلومات مضللة وأخبارًا زائفة مرتبطة بالانتخابات.
أظهر استطلاع أجراه اتحاد الإنترنت الإسرائيلي تزايد الاعتماد المحتمل على أدوات الذكاء الاصطناعي خلال فترة الانتخابات، إذ قال واحد من كل أربعة مواطنين إسرائيليين إنه يفكر في الاستعانة بهذه الأدوات للمساعدة في تحديد الجهة التي سيصوت لها، بالتزامن مع انتشار المعلومات المضللة والحسابات المزيفة في الفضاء الرقمي.
وبحسب نتائج الاستطلاع، صادف 71% من الجمهور معلومات مضللة وأخبارًا زائفة مرتبطة بالانتخابات، بينما واجه 57% حسابات مزيفة أو منتحلة للهوية، وقال 48% إنهم صادفوا استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي لتشويه سمعة شخص آخر أو الإساءة إليه.
ما حجم انتشار المعلومات المضللة؟
أظهرت المعطيات أن 69% من الجمهور يخشون بدرجة كبيرة أو كبيرة جدًا من أن يؤدي الخطاب السياسي المحيط بالانتخابات إلى تصعيد العنف على الإنترنت، وسط تعرض واسع للمعلومات الكاذبة المرتبطة بالانتخابات.
وسجلت النتائج تفاوتًا بين اليهود والعرب في هذا الجانب، إذ أفاد 74.5% من اليهود بأنهم صادفوا معلومات كاذبة مرتبطة بالانتخابات بشكل متكرر أو من حين إلى آخر، مقابل 56.4% من العرب.
وعلى ضوء هذه النتائج، نشر اتحاد الإنترنت الإسرائيلي دليلًا للتعامل مع المعلومات الكاذبة خلال الانتخابات في الفضاء الرقمي، بهدف مساعدة الناخبات والناخبين على التعامل مع تدفق المعلومات ومحاولات التضليل والتلاعب التي قد تؤثر في عملية اتخاذ القرار.
ويوصي الدليل بالتحقق من الجهة التي تقف وراء الخبر، والاعتماد على مصادر المعلومات الموثوقة والمعتمدة، ومقارنة المعلومات بين عدة مصادر، إلى جانب فحص تاريخ نشرها والسياق الذي وردت فيه.
كيف يمكن استخدام الذكاء الاصطناعي بشكل أكثر أمانًا؟
وأشار الاتحاد إلى أن 25% من الجمهور أفادوا بأنهم يفكرون بشكل إيجابي في استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي أو خدمة أخرى عبر الإنترنت، أو ينوون استخدامها، للمساعدة في اتخاذ قرار عشية الانتخابات. وتبلغ النسبة 22.2% في المجتمع اليهودي، مقابل 39.6% في المجتمع العربي.
تطبيق إذاعة الشمس
حمّل تطبيق إذاعة الشمس
استمع للبث، تابع الأخبار، واحصل على إشعارات لحظية.
وأوضح الاتحاد أن أدوات الذكاء الاصطناعي وروبوتات المحادثة يمكن أن تساعد في التعلم ومقارنة المواقف وفهم القضايا والخلافات العامة، لكنه شدد على أن إجابات هذه الأنظمة ليست توصيات موضوعية ولا مصادر موثوقة بحد ذاتها، إذ قد تعتمد على معلومات قديمة أو ناقصة أو خاطئة، أو تخلط بين الحقيقة والتفسير، أو تحذف سياقًا مهمًا، بل وقد تقدم حقائق واقتباسات ومصادر تبدو موثوقة رغم عدم صحتها.
ودعا الاتحاد إلى استخدام الذكاء الاصطناعي كأداة للبحث والمقارنة والتحقق، وليس لاتخاذ القرار الانتخابي بصورة مباشرة، مؤكدًا أهمية مراجعة المصادر التي تستند إليها الإجابات، والتأكد من وجودها وحداثتها، والتحقق من أنها تدعم بالفعل الادعاءات الواردة فيها.
يتم استخدام المواد المنشورة على موقع الشمس وفقًا لأحكام المادة 27أ من قانون حقوق التأليف والنشر لعام 2007.
في حال كنت تعتقد أن استخدام أي مادة منشورة على الموقع ينتهك حقوقك بصفتك صاحب حقوق الطبع والنشر، يمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني: info@ashams.com، وطلب وقف استخدام المادة.
يرجى عند التواصل تزويدنا بالاسم الكامل، ورقم الهاتف، وإرفاق صورة عن الشاشة (Screenshot) ورابط الصفحة ذات الصلة على موقع الشمس.
شكرًا لتعاونكم.