تواصل ردود الفعل الفلسطينية على ما نشرته الجزيرة حول تسميم عرفات
صرح اللواء توفيق الطيراوي عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، رئيس لجنة التحقيق في ظروف استشهاد عرفات أنه لم يكن هناك جدية في بحث ملف عرفات لا من القيادة ولا من عائلة الرئيس الشهيد.
صرح اللواء توفيق الطيراوي عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، رئيس لجنة التحقيق في ظروف استشهاد عرفات أنه لم يكن هناك جدية في بحث ملف عرفات لا من القيادة ولا من عائلة الرئيس الشهيد.
وقال الطيراوي: "نحن لا نعلم عن التحقيق الذي بدأت الجزيرة منذ تسعة شهور، لقد فوجئنا بالفيلم، لكن المهم النتيجة التي وصلوا إليها" وأضاف "فرنسا لا تقبل أي طلب من السلطة الفلسطينية، وحسب قوانينيها فإنها تقبل فقط طلب من عائلة الشهيد، ولا أعتقد أن أحداً منا يعرف أنه يمكن الاحتفاظ بعينات الدم عشرة سنوات!".
وحول رأي الطيراوي بتحقيق الجزيرة أكد أن القيادة نظرت بإيجابية إلى الموضوع لاسيما وأن الجزيرة كشفت أركان أساسية بالتحقيق وهي الدليل المادي ونوع المادة المستخدمة بقي أن نصل إلى الركن الثالث وهو من الذي أوصل هذه المادة.
وحول دور لجنة التحقيق في وفاة عرفات التي يترأسها أوضح "لقد استلمت هذه اللجنة منذ سنة وتسعة شهور وخلال هذه الفترة استجوبنا أكثرمن مائة وعشرين شخصية منها قيادات ومسؤولين فلسطينيين، مضيفا: "لقد عملنا في ظروف صعبة وامكانات محدودة وهنا أوجه تساؤل حول التقرير الفرنسي الذي أكد أن جسد عرفات خالية من السموم المعروفة لديهم، هل فرنسا بامكاناتهم العلمية لم تبحث عن مادة البولونيوم، الكثير من الدول التي لجأنا لها قالوا لنا إذا كانت فرنسا بامكاناتها العلمية قالت هذا، ونحن لسنا أفضل منهم؟".
وحول الخطوات القادمة أكد أن اللجنة ستبني على التحقيق وتنتظر أن تحصل على الدلائل والأوراق الموجودة في تحقيق الجزيرة ومن ثم دعوة الخبراء لأخذ عينات من رفات الشهيد".
بدوره أكد الشيخ تيسير التميمي الذي رافق الشهيد عرفات في مستشفى بيرسي أنه شاهد الدماء تسيل من جسد عرفات وقال: "لقد اضطررت خلال غسله إلى وضع لاصقات طبية من شدة الدماء التي كانت تسيل من مسامات جلده". مضيفا أنه رافقه في الغرفة وكان يتلو عليه آيات من القرآن لساعات وأنه سأل بعد وفاته أطباء يعملون بالمشفى من أصل عربي عن سبب هذه السيولة في الدم فأجابوه: " أن سبب هذا التميع السم لأنه يذهب خاصية التجلط في الدم".
فيما اعتبر القيادي نبيل عمرو أن توقيت بث هذا الفيلم يرتبط بما يحدث في الوطن العربي وأن فلسطين غير مستثناة من العواصف التي تهب على المنطقة العربية وأن أي قضية يتم السكوت عليها سيتم فضحها مرة أخرى في أي وقت، وقال: "أعتقد أن السلطة الفلسطينية في وضع ضعيف إلى درجة غير مسبوقة ولدي قلق على امكانية عبور المرحلة بخسائر قليلة".
وأكد عمرو أنه توقف عند نجاح الجزيرة في الوصول إلى نتائج خلال شهور بعد ثمانية سنوات من نوم هذه القضية وبهذه القوة وقال: "سيبنى على هذه القضية في الأيام القادمة، نجحت الجزيرة بما لم ننجح به كمؤسسة وطنية فلسطينية. لقد ظننا حين سكتنا عن هذه القضية أنها لن تعود لكنها عادت وفي وقت صعب على الحالة الفلسطينية، وسينتج عنها أقاويل وفضائح كثيرة بعضها صحيح وبعضها لا، لقد سقط حجراً ضخماً على سطح الماء الفلسطيني ولا نعرف أين تأخذنا هذه القضية".
وأوضح أن التوقيت في هذه القضايا لا يكون بالصدفة فالجهة التي تفتح الملف تراعي التوقيت المناسب، وان وضعنا الفلسطيني في الوقت الحالي يعيش تحت طائلة محاسبة جزئية وشاملة، الوقت ينطوي على تغيير شامل في المنطقة، والحالة الفلسطينية غير مستثناة من هذا التغيير".
من جهته قال أحمد مجدلاني، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، ووزير العمل: "لا أعرف ما الذي توصلت إليه الجزيرة وكيف أثبتت وجود مادة مسممة في جسد عرفات، ما شاهدته هو تقرير صحفي أكثر منه أي شيء آخر وهو عرض لمجموعة من الاستنتاجات والأقاويل".
وقال الوزير: "هناك لجان فنية رسمية راجعت المشفى والأطباء الفرنسيين وتوجهوا إلى مصر وتونس والأردن عام 2005 ولم تكن هذه المعلومات موجودة، ولم تثبت التقارير الموجودة لدى الأخ ناصر القدوة شبهة التسمم".
وأضاف مجدلاني قائلاً: "إذا تعاملت مع التقرير كخطوة متقدمة فهي نقطة جديدة في إعادة فتح الملف، مع تحفظي، ويجب التعاطي مع الملف بحذر على قاعدة الفحص والتدقيق في المعلومات".
مشيراً إلى أن النتائج التي قد يقودها الفحص والتدقيق قد تشير إلى شبهة الاغتيال السياسي التي قد تكون اسرائيل وممكن أن يؤسس لاستنتاجات سياسية أخرى حسب ما يتم التوصل إليه". مضيفاً بالنسبة لتوقيت تحقيق الجزير رفض مجدلاني وجود مؤامرة من الجزيرة كما رفض ما يحكى أنه تقصير فلسطيني في قضية عرفات، وقال: "ما يهمنا الآن الوصول إلى الحقيقة، فوفاة عرفات برأيي الشخصي لم تكن طبيعية، وعرفات ليس رئيس عادي بل زعيم وقائد وطني".
تقرير الجزيرة:
يتم استخدام المواد المنشورة على موقع الشمس وفقًا لأحكام المادة 27أ من قانون حقوق التأليف والنشر لعام 2007.
في حال كنت تعتقد أن استخدام أي مادة منشورة على الموقع ينتهك حقوقك بصفتك صاحب حقوق الطبع والنشر، يمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني: info@ashams.com، وطلب وقف استخدام المادة.
يرجى عند التواصل تزويدنا بالاسم الكامل، ورقم الهاتف، وإرفاق صورة عن الشاشة (Screenshot) ورابط الصفحة ذات الصلة على موقع الشمس.
شكرًا لتعاونكم.
اسرائيلي هرتسوغ يطالب بتفكيك مجموعات المستوطنين ويحذّر من صدام مسلح مع قوات الأمن
اسرائيلي قيود محتملة على تسليح إسرائيل بعد فوز الديمقراطيين بأغلبية الكونغرس
محليات 4 مصابين في جرائم متفرقة بالرملة وجسر الزرقاء وكريات حاييم
محليات "عدالة" يطالب بوقف تحقيق الشاباك في شبهات الانتخابات وجبارين يحذّر من استهداف التمثيل العربي
اسرائيلي ستروك تهاجم الأحزاب العربية خلال مشاورات تشكيل الحكومة الإسرائيلية
إعدادات إمكانية الوصول