هل يجعلنا السهر أكثر ذكاءً؟.. دراسة حديثة تكشف الحقيقة

هل سبق لك أن تساءلت عن سر الأفراد الذين يظلون نشطين في الليل، وكيف يؤثر هذا النمط الحيوي على ذاكرتهم وقدرتهم على التفكير.

shutterstock - DedMityay
shutterstock - DedMityay
نُشر · قراءة دقيقتين

تلك الفئة المعروفة بـ "البومة الليلية"، التي تستمتع بالسهر والنشاط في الساعات الليلية، لديها أكثر من مجرد توقيت مختلف للنوم، فهي تملك أيضًا نقاط قوة معرفية تبرز بوضوح.

وتوصلت دراسات علمية حديثة، كالتي أجراها باحثون في جامعة إمبريال كوليدج في لندن، إلى أن توقيت وجودة النوم يمكن أن يؤثران بشكل كبير على وظائف الدماغ والأداء العقلي.

تأثير النوم الليلي على الوظائف الإدراكية

أجرى باحثون في جامعة "إمبريال كوليدج" في لندن، دراسة حديثة كشفت عن مفاجأة مثيرة، حيث أظهرت أن الأفراد الذين يُفضلون النشاط الليلي، المعروفين بـ "البومة الليلية"، يحققون درجات معرفية أعلى بالمقارنة مع "الأشخاص الصباحيين".

والدراسة التي نُشرت في مجلة "بي إم جيه بابلك هيلث"، استخدمت بيانات من أكثر من 26,000 شخص بالغ في قاعدة بيانات البنك الحيوي في المملكة المتحدة لفهم تأثير أنماط النوم على أداء الدماغ.

كيف يحسن النوم الليلي الذاكرة والتفكير

نتائج الدراسة أظهرت أن النوم لمدة ما بين سبع إلى تسع ساعات في الليل يعزز الوظائف الإدراكية مثل الذاكرة والتفكير وسرعة معالجة المعلومات، بينما يمكن أن يؤثر النوم بأقل من سبع ساعات أو أكثر من تسع ساعات سلبًا على أداء الدماغ.

الدراسة أشارت أيضًا إلى أن تفضيل الفرد للنشاط في الصباح أو المساء يؤثر بشكل كبير على أداء الوظائف المعرفية، حيث تفوق "البومة الليلية" على "الأشخاص الصباحيين" في الاختبارات المعرفية.

وأوضح الدكتور راها ويست، المؤلف الرئيسي للدراسة: "النتائج تظهر أن الأفراد الذين يكونون أكثر نشاطًا في المساء قد يحققون أداءً معرفيًا أفضل".

وأتم: "مع ذلك، يبقى ضمان مدة نوم مناسبة حيويًا لصحة الدماغ، سواء في الصباح أو المساء".

هل سبق لك أن تساءلت عن سر الأفراد الذين يظلون نشطين في الليل، وكيف يؤثر هذا النمط الحيوي على ذاكرتهم وقدرتهم على التفكير.

تلك الفئة المعروفة بـ "البومة الليلية"، التي تستمتع بالسهر والنشاط في الساعات الليلية، لديها أكثر من مجرد توقيت مختلف للنوم، فهي تملك أيضًا نقاط قوة معرفية تبرز بوضوح.

وتوصلت دراسات علمية حديثة، كالتي أجراها باحثون في جامعة إمبريال كوليدج في لندن، إلى أن توقيت وجودة النوم يمكن أن يؤثران بشكل كبير على وظائف الدماغ والأداء العقلي.

تأثير النوم الليلي على الوظائف الإدراكية

أجرى باحثون في جامعة "إمبريال كوليدج" في لندن، دراسة حديثة كشفت عن مفاجأة مثيرة، حيث أظهرت أن الأفراد الذين يُفضلون النشاط الليلي، المعروفين بـ "البومة الليلية"، يحققون درجات معرفية أعلى بالمقارنة مع "الأشخاص الصباحيين".

حمّلوا تطبيق الشمس الأخبار والبث المباشر بين يديكم App Store Google Play
تابعوا الشمس على تلغرام أخبار عاجلة · تقارير حصرية · بث مباشر انضم للقناة

والدراسة التي نُشرت في مجلة "بي إم جيه بابلك هيلث"، استخدمت بيانات من أكثر من 26,000 شخص بالغ في قاعدة بيانات البنك الحيوي في المملكة المتحدة لفهم تأثير أنماط النوم على أداء الدماغ.

كيف يحسن النوم الليلي الذاكرة والتفكير

نتائج الدراسة أظهرت أن النوم لمدة ما بين سبع إلى تسع ساعات في الليل يعزز الوظائف الإدراكية مثل الذاكرة والتفكير وسرعة معالجة المعلومات، بينما يمكن أن يؤثر النوم بأقل من سبع ساعات أو أكثر من تسع ساعات سلبًا على أداء الدماغ.

الدراسة أشارت أيضًا إلى أن تفضيل الفرد للنشاط في الصباح أو المساء يؤثر بشكل كبير على أداء الوظائف المعرفية، حيث تفوق "البومة الليلية" على "الأشخاص الصباحيين" في الاختبارات المعرفية.

وأوضح الدكتور راها ويست، المؤلف الرئيسي للدراسة: "النتائج تظهر أن الأفراد الذين يكونون أكثر نشاطًا في المساء قد يحققون أداءً معرفيًا أفضل".

وأتم: "مع ذلك، يبقى ضمان مدة نوم مناسبة حيويًا لصحة الدماغ، سواء في الصباح أو المساء".

طالع أيضًا

اقرأ/ي أيضًاكيف تقضي على الهالات السوداء تحت عينيك؟ خطوات عملية وفعالة
حقوق النشر وسياسة الاستخدام

يتم استخدام المواد المنشورة على موقع الشمس وفقًا لأحكام المادة 27أ من قانون حقوق التأليف والنشر لعام 2007.

في حال كنت تعتقد أن استخدام أي مادة منشورة على الموقع ينتهك حقوقك بصفتك صاحب حقوق الطبع والنشر، يمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني: info@ashams.com، وطلب وقف استخدام المادة.

يرجى عند التواصل تزويدنا بالاسم الكامل، ورقم الهاتف، وإرفاق صورة عن الشاشة (Screenshot) ورابط الصفحة ذات الصلة على موقع الشمس.

شكرًا لتعاونكم.

اقرأ أيضًا عرض الكل ←