الحرب على غزة| أوامر إخلاء في خانيونس ومقتل جنديين خلال معارك شمال القطاع
تتواصل الهجمات والغارات المكثفة على عدة مناطق في قطاع غزة، من بينها مراكز توزيع المساعدات، وتُخلف الغارات يوميًا عشرات الضحايا والمصابين، وسط كارثة إنسانية ونقص في المساعدات والمستلزمات الطبية.
وارتقى فجر اليوم 15 فلسطينيا على الأقل وأصيب آخرون بجروح متفاوتة، جراء قصف إسرائيلي استهدف خيام النازحين في منطقة المواصي غرب مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة.
مقتل جنديين وإصابة اثنين خلال معارك شمال القطاع
أعلن الجيش الإسرائيلي مساء اليوم عن مقتل جندي وإصابة اثنين اخرين خلال معارك شمال قطاع غزة، وهو الثاني الذي يعلن عنه الجيش منذ صباح اليوم.
من جانبه وصف وزير الأمن يسرائيل كاتس اليوم "بأنه يوم صعب".
قالت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، إن الجوع في غزة بلغ مستويات كارثية، مشيرة إلى أن الناس يسقطون مغشيا عليهم في الشوارع من شدة الجوع.
بدروها، قالت المديرة الإقليمية لمنظمة الصحة العالمية إنه يجب وقف القتل في قطاع غزة وإيصال المساعدات، مشيرة الى أنه يقتل يوميا في غزة بمعدل 90 شخصا ويصاب أكثر من 200 شخص.
وقالت إن انعدام الوقود أدى إلى شلل مستشفيات منها مستشفى الشفاء ومجمع ناصر الطبي.
الأمم المتحدة: 613 قتيلا حول مواقع توزيع المساعدات في غزة
ذكر مكتب مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان اليوم الجمعة أنه سجل ما لا يقل عن 613 ضحية حول نقاط توزيع المساعدات، التي تديرها "مؤسسة غزة الإنسانية"، وبالقرب من قوافل الإغاثة الإنسانية في القطاع، وقالت رافينا شامداساني المتحدثة باسم المكتب للصحافيين في جنيف "سجلنا 613 قتيلا، سواء عند نقاط مؤسسة غزة الإنسانية أو بالقرب من قوافل الإغاثة الإنسانية، وهذا العدد حتى 27 يونيو، ووقعت حوادث أخرى... منذ ذلك الحين".
تتجه الأنظار حالياً إلى موقف حركة حماس من المقترح القطري–المصري لتبادل الأسرى والرهائن ووقف إطلاق النار في غزة، إذ أكدت الحركة في بيان أنها ستسلم ردّها النهائي بمجرد انتهاء المشاورات مع الفصائل الفلسطينية الأخرى، وأوضحت حماس أن هذه النقاشات تُعقد في إطار سعيها لوقف العمليات العسكرية الإسرائيلية وضمان دخول المساعدات بحرية، مشددة على أنها ستزوّد الوسطاء بقرارها الرسمي فور اكتمال الحوار.
وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أمس الخميس، إنه يحرص على “أمان” سكان قطاع غزة، وفي حديث مع الصحافيين في قاعدة آندروز المشتركة، رد على سؤال عن رغبته السابقة في تولي الولايات المتحدة إدارة القطاع كما أعلن في فبراير الماضي، قائلاً: “أهم ما أريده هو أن يعيش الناس في غزة بأمان”، مضيفاً: “لقد مرّوا بجحيم”.
وفي سياق متصل، قال وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان آل سعود اليوم الجمعة ردا على سؤال عن إمكانية تطبيع العلاقات مع إسرائيل إن الأولوية الآن هي للتوصل إلى وقف إطلاق نار دائم في غزة، وأدلى الوزير بهذا التصريح خلال زيارة لموسكو.
يتم استخدام المواد المنشورة على موقع الشمس وفقًا لأحكام المادة 27أ من قانون حقوق التأليف والنشر لعام 2007.
في حال كنت تعتقد أن استخدام أي مادة منشورة على الموقع ينتهك حقوقك بصفتك صاحب حقوق الطبع والنشر، يمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني: info@ashams.com، وطلب وقف استخدام المادة.
يرجى عند التواصل تزويدنا بالاسم الكامل، ورقم الهاتف، وإرفاق صورة عن الشاشة (Screenshot) ورابط الصفحة ذات الصلة على موقع الشمس.