أعلنت هيئة البث الإسرائيلية، اليوم الجمعة، أن السلطات الإسرائيلية تعتزم وقف عمليات إلقاء المساعدات الإنسانية جوًا إلى شمال قطاع غزة خلال الأيام المقبلة، إلى جانب تقليص إدخالها عبر المعابر البرية.
ويأتي هذا القرار في وقت يشهد فيه شمال القطاع أزمة إنسانية متفاقمة، وسط تحذيرات من منظمات دولية بشأن نقص حاد في المواد الغذائية والمستلزمات الطبية، خاصة في المناطق التي يصعب الوصول إليها.
تقليص الإمدادات عبر المعابر
بحسب التقرير، فإن السلطات الإسرائيلية ستبدأ خلال أيام بتقليص عدد الشاحنات التي تدخل عبر المعابر البرية، ما سيؤثر بشكل مباشر على حجم المساعدات التي تصل إلى السكان في شمال القطاع.
وتشير التقديرات إلى أن هذا الإجراء سيؤدي إلى انخفاض كبير في كمية المواد الأساسية التي تعتمد عليها آلاف الأسر، في ظل استمرار القيود المفروضة على الحركة والتنقل.
ردود فعل وتحذيرات دولية
منظمات إغاثية وإنسانية أعربت عن قلقها البالغ من هذا القرار، معتبرة أنه سيزيد من تفاقم الأزمة الإنسانية في القطاع، خاصة في المناطق التي تعاني من نقص حاد في المياه والغذاء والدواء.
ولمتابعة كل ما يخص "عرب 48" يُمكنك متابعة قناتنا الإخبارية على تلجرام
وفي بيان صادر عن منظمة "أطباء بلا حدود"، جاء: "وقف إلقاء المساعدات وتقليص إدخالها برا سيؤدي إلى كارثة إنسانية حقيقية، ويجب على جميع الأطراف المعنية ضمان وصول الإغاثة إلى المدنيين دون عوائق."
دعوات لإعادة النظر في القرار
دعت جهات حقوقية ومؤسسات دولية إلى إعادة النظر في القرار، مشددة على ضرورة الفصل بين الاعتبارات السياسية والاحتياجات الإنسانية، وضمان استمرار تدفق المساعدات إلى المناطق المتضررة.
كما طالبت الأمم المتحدة بتكثيف جهودها لتأمين ممرات آمنة لإيصال المساعدات، والعمل مع جميع الأطراف لضمان احترام المبادئ الإنسانية.
الحاجة إلى تحرك عاجل
في ظل هذا التطور، تتزايد الدعوات إلى تحرك دولي عاجل لضمان استمرار تدفق المساعدات إلى شمال قطاع غزة، وتفادي تفاقم الأزمة الإنسانية التي تهدد حياة آلاف المدنيين.
طالع أيضًا: