أظهر الاستطلاع الأسبوعي للانتخابات الذي أجراه موقع «معاريف»، صباح اليوم الجمعة، على خلفية الجدل حول قانون التجنيد، وإقرار الميزانية في الكنيست، وعودة آخر رهينة إسرائيلي، إضافة إلى التوحد المتوقع للأحزاب العربية، تحولات لافتة في الخريطة السياسية الإسرائيلية.
ووفق نتائج الاستطلاع، عزز الائتلاف الحكومي موقعه بمقعدين ليصل إلى 50 مقعدًا، مقابل تراجع معسكر المعارضة إلى 57 مقعدًا.
27 مقعد..قفزة لحزب الليكود بمقعدين
وسجل حزب الليكود برئاسة بنيامين نتنياهو قفزة ملحوظة بمقعدين، رافعًا رصيده إلى 27 مقعدًا، فيما تراجع حزب بينيت 2026 برئاسة نفتالي بينيت بمقعد واحد ليحصل على 22 مقعدًا.
وفي تطور بارز، أظهر الاستطلاع أن توحّد الأحزاب العربية، بما يشمل الجبهة والعربية للتغيير، والقائمة العربية الموحدة، والتجمع، يرفع تمثيلها إلى 13 مقعدًا، ما يجعل القائمة المشتركة ثالث أكبر قوة في الكنيست.
طالع أيضا: تل السبع تُقر ميزانية 2026 بقيمة 144 مليون شيكل وتعزز مسار التطوير الشامل
تراجع حزب يشار بقيادة غادي إيزنكوت
في المقابل، تراجع حزب يشار بقيادة غادي إيزنكوت بمقعد واحد ليصل إلى 10 مقاعد، بينما حافظ كل من يائير جولان وحزب الديمقراطيون على 9 مقاعد، وهي النتيجة ذاتها التي سجلها حزب يسرائيل بيتينو بزعامة أفيغدور ليبرمان.
وحصل حزب شاس على 8 مقاعد، مماثلًا لحزب عوتسما يهوديت بزعامة إيتمار بن غفير الذي خسر مقعدًا.
وسجل حزب يش عتيد بزعامة يائير لابيد أكبر تراجع، بانخفاضه إلى 7 مقاعد، وهو العدد نفسه الذي حصل عليه حزب يهوديت هتوراه.
وأوضحت نتائج الاستطلاع أن أحزاب الصهيونية الدينية بقيادة بتسلئيل سموتريتش، وكحول لافان برئاسة بني غانتس، والمتطوعون الاحتياطيون مع يوعاز هندل، لا تتجاوز نسبة الحسم في مختلف السيناريوهات، في حين يتيح اتحاد الأحزاب العربية تجاوز هذه النسبة بثبات.
ولمتابعة كل ما يخص "عرب 48" يُمكنك متابعة قناتنا الإخبارية على تلجرام