في كلمة ألقاها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أمام مؤتمر لجهاز الأمن الداخلي (الشاباك)، حذر من خطورة انتشار السلاح داخل المجتمع العربي في إسرائيل، مشيراً إلى أن "يوماً عاصفاً قد يأتي" نتيجة وجود "مئات آلاف" قطع السلاح غير المرخصة.
تحذيرات بشأن غزة والضفة
إلى جانب حديثه عن الداخل، ربط نتنياهو بين هذه القضية والدعوة إلى تجريد قطاع غزة من السلاح، مؤكداً على ضرورة مواصلة العمليات الأمنية في الضفة الغربية، وأوضح أن هذه الإجراءات تأتي ضمن رؤية أمنية أشمل تهدف إلى تقليص مصادر التهديد وتعزيز السيطرة الأمنية في مختلف المناطق.
طالع أيضًا: غزة تحت القصف والتهديدات مستمرة.. قتيل وإصابات وتصعيد سياسي وإنساني خطير
محور جديد في المنطقة
خلال خطابه، تحدث نتنياهو عن ما وصفه بـ"محور جديد" يتشكل في المنطقة، قائلاً إنه يهدف إلى مواجهة ما سماه "الإسلام المتطرف"، وأكد أن هذا المحور يتطلب تعاوناً أمنياً وسياسياً واسعاً لمواجهة التحديات المتزايدة، مشيراً إلى أن انتشار السلاح في المجتمع العربي يمثل جزءاً من هذه التحديات.
مخاوف داخلية
انتشار السلاح في المجتمع العربي داخل إسرائيل يُعد قضية متصاعدة منذ سنوات، حيث تشير تقارير أمنية إلى أن هذه الظاهرة ترتبط بارتفاع معدلات الجريمة والعنف، وقد أثارت تصريحات نتنياهو جدلاً واسعاً، إذ يرى مراقبون أن التركيز على هذه القضية يعكس مخاوف الحكومة من انعكاساتها على الأمن الداخلي.
دعوات إلى معالجة الظاهرة
من جانب آخر، يطالب ناشطون ومؤسسات مدنية بمعالجة هذه الظاهرة عبر حلول اجتماعية واقتصادية إلى جانب الإجراءات الأمنية، معتبرين أن حصرها في البعد الأمني قد لا يكون كافياً للحد من انتشار السلاح، ويؤكد هؤلاء أن تحسين الظروف المعيشية وتوفير فرص العمل قد يسهم في تقليص معدلات الجريمة.
وشدد نتنياهو على أن مواجهة انتشار السلاح في المجتمع العربي، إلى جانب تجريد غزة من السلاح ومواصلة العمليات في الضفة، يشكل جزءاً من استراتيجية أمنية شاملة.
ولمتابعة كل ما يخص "عرب 48" يُمكنك متابعة قناتنا الإخبارية على تلجرام