أكد نائب الأمين العام لحزب الله، نعيم قاسم، أن المقاومة ستستمر في مواجهة التحديات مهما بلغت التضحيات، مشدداً على أن الميدان هو الذي يحسم المعركة، وليس الضغوط السياسية أو الإعلامية.
رسالة المقاومة
في تصريحاته، أوضح قاسم أن خيار المقاومة ليس مرتبطاً بظروف آنية أو حسابات سياسية ضيقة، بل هو خيار استراتيجي يهدف إلى حماية الحقوق والدفاع عن الأرض والشعب، وأضاف أن التضحيات التي يقدمها المقاومون هي جزء من مسار طويل أثبت فعاليته في مواجهة التهديدات.
طالع أيضا: غزة تحت القصف مجددًا: ضحايا في مواصي خان يونس وتحذيرات من انهيار القطاع الصحي
الميدان هو الفيصل
شدد قاسم على أن الميدان هو الذي يحدد النتائج النهائية لأي مواجهة، مؤكداً أن التجارب السابقة أثبتت أن المقاومة قادرة على فرض معادلات جديدة من خلال صمودها وإصرارها، وأشار إلى أن المعركة ليست مجرد مواجهة عسكرية، بل هي أيضاً معركة إرادة وصبر وثبات.
البعد الشعبي والسياسي
أوضح نائب الأمين العام أن المقاومة تستمد قوتها من الحاضنة الشعبية التي تدعمها وتلتف حولها، مؤكداً أن هذا الالتفاف الشعبي هو الضمانة الأساسية لاستمرارها، كما أشار إلى أن المواقف السياسية الداعمة للمقاومة في المنطقة تعزز من قدرتها على مواجهة التحديات.
التضحيات والآفاق المستقبلية
قال قاسم إن التضحيات مهما كانت كبيرة لن تثني المقاومة عن مواصلة طريقها، بل ستزيدها إصراراً على تحقيق أهدافها، وأضاف أن المرحلة المقبلة ستشهد المزيد من التحديات، لكن المقاومة جاهزة للتعامل معها بما يتناسب مع حجم التهديدات.
تصريحات نعيم قاسم تأتي في سياق تصاعد التوترات الإقليمية، حيث تواصل المقاومة التأكيد على ثباتها في مواجهة الضغوط، ويبدو أن رسالته تهدف إلى طمأنة جمهورها وإرسال إشارة واضحة بأن خيار المقاومة باقٍ ومستمر.