استأنفت إيران جزءًا من حركة الطيران، مع إعلان مطار الإمام الخميني الدولي تسيير رحلات خارجية نحو مسقط وإسطنبول، ويأتي ذلك في ظل مساعٍ لإعادة تنشيط الحركة المدنية بالتوازي مع مسار تفاوضي هش بين الولايات المتحدة وإيران، وسط ضغوط عسكرية مستمرة وغموض يحيط بمستقبل التهدئة القائمة.
أعلن مطار الإمام الخميني الدولي في طهران، اليوم الجمعة، عن استئناف الرحلات الجوية الخارجية اعتبارًا من يوم غد، مع تسيير رحلات باتجاه مسقط وإسطنبول، في خطوة تعكس بدء عودة الحركة الجوية تدريجيًا.
وفي وقت سابق، أعلن المدير التنفيذي لشركة المطارات والملاحة الجوية في إيران، محمد أميراني، أن الشركة تعمل على استئناف الرحلات إلى تركيا وسلطنة عُمان قريبًا، مؤكدًا أن الأولوية الحالية تتركز على استيفاء متطلبات السلامة.
جاهزية مطارات رئيسية في طهران
أشار أميراني إلى أن مطار مهرآباد بات جاهزًا لتسيير عدد محدود من الرحلات، فيما أعلن مركز المراقبة الجوية جاهزيته الكاملة لتقديم الخدمات.
كما أوضح أن مطاري مطار كرمان ومطار يزد استأنفا عملياتهما بالفعل، وفق الإشعار الجوي (نوتام)، مع إدراج إعادة تشغيل بقية المطارات ضمن خطة تدريجية مرتبطة بالحصول على موافقات منظمة الطيران المدني الإيرانية.
وطالع ايضا:
عودة تدريجية للطيران الدولي إلى الدوحة..استئناف الرحلات بعد أشهر من الاضطراب الإقليمي
الالتزام بمعايير السلامة
أكد المسؤول الإيراني أن استئناف الرحلات وعمليات الطيران سيتم بما يتماشى مع الظروف العامة في البلاد، وبما يضمن الالتزام الكامل بمعايير السلامة الجوية.
وشهدت حركة الطيران في إيران عودة تدريجية للعمل بعد فترة توقف استمرت لعدة أسابيع جراء الحرب الأخيرة مع الولايات المتحدة وإسرائيل.
وبعد اتفاق وقف إطلاق النار، تم إعادة الرحلات الجوية الداخلية بين المحافظات الإيرانية بشكل جزئي.
ويأتي رصد العودة الجزئية للتشغيل في وقت تتداخل فيه المساعي الإيرانية لاستعادة قدر من النشاط المدني مع مسار تفاوضي هش بين واشنطن وطهران، وسط استمرار الضغوط العسكرية والغموض بشأن مدى صمود التهدئة الحالية.