أكد رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، في كلمة ألقاها مساء الإثنين خلال مؤتمر لكبار قادة الجيش الإسرائيلي، أن بلاده تمتلك ما وصفه بـ"حرية عمل" في لبنان، مشيرًا إلى وجود تهديدين رئيسيين من جانب حزب الله يتمثلان في صواريخ غراد من عيار 122 ملم والطائرات المسيّرة.
إنجازات عسكرية في لبنان
بحسب بيان صادر عن مكتب رئيس الحكومة، أوضح نتنياهو أن الجيش الإسرائيلي حقق إنجازات كبيرة في لبنان، من بينها إزالة منظومة الصواريخ التي كانت تهدد البلاد بأكملها، وإنشاء منطقة أمنية تمنع أي اجتياح محتمل لشمال البلاد.
وأضاف أن هذه المنطقة الأمنية تمنع أيضًا إطلاق صواريخ مضادة للدروع مباشرة، وتتيح في الوقت نفسه تغيير الوضع الميداني في لبنان.
العمليات العسكرية المستمرة
نتنياهو أشار إلى أن الجيش يواصل شن هجماته داخل المنطقة الأمنية وشمالها وحتى شمال نهر الليطاني، مؤكدًا أن هذه العمليات تأتي ضمن اتفاق أبرم مع الولايات المتحدة والحكومة اللبنانية، ويمنح إسرائيل حرية التحرك لإحباط التهديدات الفورية والناشئة.
طالع أيضًا: نتنياهو: بدأنا مسارًا لتحقيق سلام تاريخي بين إسرائيل ولبنان وحزب الله يحاول عرقلته
التهديدات الرئيسية من حزب الله
رئيس الحكومة شدد على أن التحدي الأكبر يتمثل في مواجهة صواريخ غراد والطائرات المسيّرة التي لا يزال حزب الله يمتلكها، وأوضح أن هذه الأسلحة تتطلب مزيجًا من العمليات الميدانية والتكنولوجية، مشيرًا إلى أن وزير الأمن ورئيس الأركان يدركان حجم هذه التحديات، وأن جهودًا كبيرة تُبذل لحلها.
نحو نزع سلاح حزب الله
نتنياهو اعتبر أن النجاح في مواجهة هذه التهديدات سيشكل خطوة كبيرة نحو نزع سلاح حزب الله، لافتًا إلى أن الحزب لم يعد يمتلك سوى نحو 10% من الصواريخ التي كانت بحوزته في بداية الحرب، إلا أن هذه النسبة ما زالت تُقلق سكان شمال البلاد.
المهام المقبلة
وأضاف رئيس الحكومة أن أمام الجيش مهمتين أساسيتين تتعلقان بالتصدي لصواريخ غراد والطائرات المسيّرة، مؤكدًا أن حل هذه المشكلات سيتيح معالجة الجانب السياسي بشكل أكثر فاعلية.
وفي ختام كلمته، قال نتنياهو: "لا يزال أمامنا عمل كبير، لكننا نمتلك القدرة على مواجهة هذه التهديدات إذا ما واصلنا الجمع بين القوة العملياتية والتقنية، ونجاحنا في ذلك سيعني أننا قطعنا شوطًا مهمًا نحو نزع سلاح حزب الله وضمان أمن مواطنينا".
وبهذا التصريح، يتضح أن القيادة الإسرائيلية تضع مواجهة التهديدات العسكرية لحزب الله في صدارة أولوياتها، وسط تأكيدات على استمرار العمليات الميدانية والتكنولوجية لتحقيق الاستقرار الأمني في المنطقة.