Ashams Logo - Home
search icon submit

المقترح الإيراني بين الاقتصاد والنووي | ترامب يتمسك بأوراق الضغط وسط أزمة هرمز

shutterstock

shutterstock

تشهد الساحة الدولية حراكًا دبلوماسيًا متسارعًا بين واشنطن وطهران، وسط مقترحات متباينة وضغوط متزايدة من الوسطاء الإقليميين والدوليين، وفي هذا السياق، كشفت شبكة "سي إن إن" نقلًا عن مصدرين مطلعين أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أبدى تحفظًا واضحًا على المقترح الإيراني الأخير، معتبرًا أنه لا يرقى إلى مستوى التطلعات الأميركية لعدم تناوله الملف النووي بشكل مباشر.

مخاوف أميركية من فقدان أوراق الضغط


بحسب المصادر، فإن ترامب يرى أن إعادة فتح مضيق هرمز دون معالجة قضايا التخصيب النووي قد يُفقد واشنطن إحدى أهم أوراق الضغط في المفاوضات مع إيران، كما أبدت الأوساط الأميركية حالة من عدم اليقين حيال الجهة التي تملك القرار النهائي داخل إيران بشأن أي اتفاق محتمل، وهو ما يزيد من تعقيد المشهد الدبلوماسي.


وفي هذا السياق، أكدت مساعدة المتحدثة باسم البيت الأبيض أن الولايات المتحدة لا تزال تمتلك أوراق قوة، مشددة على أن أي اتفاق لن يُبرم ما لم يضع مصالح الشعب الأميركي في المقام الأول.


تحركات دبلوماسية مكثفة


تتواصل المشاورات السياسية بين واشنطن وطهران وسط حراك دبلوماسي مكثف خلف الكواليس، ونقلت وكالة "رويترز" عن مسؤول أميركي أن الرئيس ترامب ناقش المقترح الإيراني مع كبار مستشاريه للأمن القومي، لكنه لم يُبدِ رضا عنه.


في المقابل، أفادت شبكة "سي إن إن" بأن الاتصالات غير المباشرة بين الجانبين ما زالت مستمرة، مع تركيز الجهود على بلورة اتفاق مرحلي يبدأ بإعادة الأوضاع إلى ما قبل الحرب، وأوضحت أن الوسطاء يضغطون على الطرفين باعتبار أن الأيام المقبلة ستكون حاسمة في تحديد مسار التفاوض، رغم غياب أي خطط لعقد محادثات مباشرة جديدة في باكستان.

أبعاد اقتصادية للمقترح الإيراني


كشفت صحيفة "نيويورك تايمز" أن المقترح الإيراني يتضمن توجهًا لاستثمار مضيق هرمز ماليًا بعد إعادة فتحه، عبر فرض رسوم عبور أو تقديم خدمات للناقلات النفطية، في خطوة تعكس بعدًا اقتصاديًا للمبادرة.


وبحسب مصادر إيرانية، فإن الهدف من المقترح هو تأجيل بحث الملف النووي إلى ما بعد انتهاء الحرب وحل الخلافات المتعلقة بالملاحة في الخليج، وهو طرح ترفضه واشنطن التي تؤكد ضرورة معالجة القضايا النووية منذ البداية.


توصيات بالاستمرار في التفاوض


أفادت صحيفة "وول ستريت جورنال" أن وسطاء إقليميين نصحوا طهران وواشنطن بالاستمرار في المفاوضات غير المباشرة إلى حين الاقتراب من اتفاق، في محاولة لتقليص فجوة الخلاف وتجنب تعثر المسار الدبلوماسي.


طالع أيضًا: ترامب خلال تعليقه على إطلاق نار فندق هيلتون: خطاب الكراهية لدى الديمقراطيين خطير جدا


تداعيات اقتصادية متصاعدة


على الصعيد الاقتصادي، طلبت شركات الطيران منخفضة التكلفة من إدارة الرئيس ترامب تقديم دعم بقيمة 2.5 مليار دولار لمواجهة الارتفاع الحاد في تكاليف الوقود. بالتوازي، أدى الحصار المفروض على مضيق هرمز إلى تراجع كبير في كميات النفط الإيراني المحملة على الناقلات، ما يعكس تداعيات مباشرة للأزمة على قطاع الطاقة والتجارة العالمية.

وتتداخل الملفات النووية والاقتصادية والأمنية في مشهد معقد يضع المفاوضات بين واشنطن وطهران أمام تحديات كبيرة، وبينما تسعى إيران إلى تأجيل الملف النووي والتركيز على إعادة فتح مضيق هرمز، تصر الولايات المتحدة على أن أي اتفاق يجب أن يبدأ من معالجة القضايا النووية.


وقال مسؤول أميركي لصحيفة "وول ستريت جورنال": "الوقت يضغط على الجميع، لكننا لن نقبل بأي اتفاق لا يضمن مصالحنا الاستراتيجية ويعالج المخاوف النووية بشكل كامل."


وبهذا، يبقى مستقبل المفاوضات مفتوحًا على احتمالات متعددة، في ظل ضغوط اقتصادية متزايدة وتوترات سياسية لم تهدأ بعد.

إذاعة الشمس

تابع آخر الأخبار لحظة بلحظة

أخبار عاجلة · تقارير حصرية · مباشر

انضم للقناة ←

يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!

Letter Icon

نشرة إخبارية خاصة مباشرة لبريدك الإلكتروني يوميا

استلم اشعارات وأخبار حصرية ومقالات مميزة من إذاعة الشمس

phone Icon

احصل على تطبيق اذاعة الشمس وكن على
إطلاع دائم بالأخبار أولاً بأول

Download on the App Store Get it on Google Play