بعد 9 أشهر في الفضاء.. عودة رواد ناسا بتحديات صحية خطيرة

بعد قضاء تسعة أشهر مرهقة في الفضاء، عاد رائدا الفضاء بوتش ويلمور وسوني ويليامز أخيرًا إلى الأرض.

Shutterstock
Shutterstock
نُشر · قراءة دقيقتين

 لكن خبراء الصحة يحذرون من أن بقاءهما غير المخطط له على محطة الفضاء الدولية أدى إلى آثار صحية خطيرة.

عند خروج ويليامز (59 عامًا) وويلمور (62 عامًا) من كبسولة "Crew Dragon" التابعة لشركة سبيس إكس، هرعت الفرق الطبية لمساعدتهما على النقالات، وهو إجراء طبيعي لرواد الفضاء العائدين بسبب ضعف العضلات الناتج عن البقاء في بيئة خالية من الجاذبية.

التدهور العضلي والعظمي

أحد أبرز التأثيرات الصحية التي عانى منها الرواد هو التدهور السريع في قوة العضلات وكثافة العظام.

في بيئة الفضاء الخالية من الجاذبية، لا تعمل العضلات والعظام بنفس الطريقة التي تعمل بها على الأرض، مما يؤدي إلى ضعف واضح مع مرور الوقت.

أظهرت الاختبارات الأولية علامات على ضمور العضلات وفقدان كبير في كثافة العظام، وهي مشكلة شائعة بين رواد الفضاء الذين يمكثون لفترات طويلة في الفضاء.

اضطرابات الجهاز القلبي الوعائي

إلى جانب التأثير على العضلات والعظام، يعاني رواد الفضاء عادة من تغيرات في وظائف الجهاز القلبي الوعائي:

1- تؤدي بيئة انعدام الجاذبية إلى توزيع غير طبيعي للسوائل في الجسم، مما يضع ضغطًا على القلب.

2- كشفت الاختبارات عن اضطرابات في معدل ضربات القلب وارتفاع في ضغط الدم، ما يزيد من احتمالية حدوث مضاعفات مستقبلية مرتبطة بالقلب والأوعية الدموية.

تأثير على الجهاز العصبي والتوازن

التأثير على الجهاز العصبي والتوازن يعد من أخطر المشكلات الصحية التي يواجهها رواد الفضاء عند العودة إلى الأرض:

1- تحدث اضطرابات في الجهاز الدهليزي، المسؤول عن التوازن والتحكم في الحركة.

2- يعاني الرواد من صعوبة في الوقوف والمشي فور عودتهم، ويتطلب ذلك عدة أسابيع من إعادة التأهيل لاستعادة توازنهم الطبيعي.

مشكلات في النظر

التعرض المطول للفضاء قد يترك آثارًا دائمة على النظر:


1- يؤدي تغير توزيع السوائل داخل الجسم إلى تغير في شكل العين وزيادة الضغط داخلها.

2- أبلغ بعض الرواد عن مشكلات في الرؤية بعد عودتهم، وأظهرت الفحوصات تغيرات ملحوظة في بنية العين، ما يستدعي مراقبة دقيقة لتحديد مدى التأثير على المدى الطويل.

التأثيرات النفسية

لم تكن التحديات النفسية أقل خطورة من التحديات الجسدية:

1- العزلة الطويلة والعيش في بيئة مغلقة لأشهر عدة تسبب في ضغوط نفسية حادة.

حمّلوا تطبيق الشمس الأخبار والبث المباشر بين يديكم App Store Google Play
تابعوا الشمس على تلغرام أخبار عاجلة · تقارير حصرية · بث مباشر انضم للقناة

2- بالرغم من التدريب المسبق على التعامل مع هذه الظروف، ظهرت على الرواد علامات القلق والإرهاق النفسي، إلى جانب مشكلات أخرى مرتبطة بالصحة العقلية.

جهود التعافي والرعاية الصحية

يخضع الرواد حاليًا لبرنامج شامل لإعادة التأهيل الجسدي والنفسي:


1- يتضمن البرنامج تمارين مخصصة لاستعادة قوة العضلات وكثافة العظام.

2- يخضع الرواد أيضًا لجلسات نفسية لمعالجة آثار العزلة والإجهاد.

3- يراقب الأطباء حالتهم الصحية عن كثب لتحديد مدى استجابة أجسامهم لعملية التعافي.

مستقبل المهمات الفضائية الطويلة

تسلط هذه التجربة الضوء على التحديات الصحية الكبيرة التي يواجهها البشر في الفضاء، خاصة مع تزايد الطموحات بشأن إرسال بعثات طويلة إلى المريخ أو وجهات أخرى في النظام الشمسي.

1- تسعى ناسا ووكالات الفضاء الأخرى إلى تطوير تقنيات جديدة للتخفيف من هذه الآثار.

2- من بين الحلول المقترحة، تطوير أدوية مستخلصة من الجمبري لتعزيز صحة العظام والعضلات لدى رواد الفضاء.

طالع أيضًا

اقرأ/ي أيضًاالتكاليف السبب.. ناسا تكشف مبررًا صادمًا لتأخر عودة رائدي الفضاء
حقوق النشر وسياسة الاستخدام

يتم استخدام المواد المنشورة على موقع الشمس وفقًا لأحكام المادة 27أ من قانون حقوق التأليف والنشر لعام 2007.

في حال كنت تعتقد أن استخدام أي مادة منشورة على الموقع ينتهك حقوقك بصفتك صاحب حقوق الطبع والنشر، يمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني: info@ashams.com، وطلب وقف استخدام المادة.

يرجى عند التواصل تزويدنا بالاسم الكامل، ورقم الهاتف، وإرفاق صورة عن الشاشة (Screenshot) ورابط الصفحة ذات الصلة على موقع الشمس.

شكرًا لتعاونكم.

اقرأ أيضًا عرض الكل ←