بريطانيا ترفع العقوبات عن الرئيس السوري ووزير الداخلية
رفعت بريطانيا العقوبات المفروضة على الرئيس السوري أحمد الشرع ووزير الداخلية أنس خطاب، وذلك عقب قرار صادر عن مجلس الأمن الدولي أقرّ رفع العقوبات الأممية عنهما، في خطوة اعتُبرت تطوراً لافتاً في مسار العلاقات الدولية مع دمشق.
جاء قرار مجلس الأمن بعد التصويت على مشروع قرار قدّمته الولايات المتحدة، وحظي بتأييد أربع عشرة دولة، فيما امتنعت الصين عن التصويت، ولم تُسجّل أي دولة اعتراضًا رسميًا.
وجدد المجلس في بيانه التزامه بـ: سيادة سوريا، استقلالها وسلامتها الإقليمية ووحدتها الوطنية.
كما أكد عزمه على تعزيز جهود إعادة الإعمار والاستقرار والتنمية الاقتصادية في سوريا على المدى الطويل.
موقف الصين
من جانبه، أعرب سفير الصين لدى الأمم المتحدة فو كونغ عن قلق بلاده من وجود "مقاتلين إرهابيين أجانب" داخل الأراضي السورية، مشيرًا إلى أنّهم قد يستغلون الوضع الأمني الهش. وأبدى أسفه لأن المجلس ،بحسب تعبيره ،لم يُقيّم الوضع بشكل كامل قبل اتخاذ القرار.
أشار الشرع إلى أن عدداً من الدول ساهم في الدفع نحو رفع العقوبات وإعادة التموضع الإقليمي والدولي لسوريا، موضحًا أن، السعودية كانت في مقدمة هذه الجهود، إلى جانب تركيا وقطر والإمارات العربية المتحدة، فضلًا عن الدور المهم للأردن في هذا المسار.
وأكد الشرع أن سوريا بدأت تستعيد دورها الإقليمي والعالمي، معتبرًا أن ذلك "يخدم استقرار المنطقة ويصب في مصلحة الجميع".
يتم استخدام المواد المنشورة على موقع الشمس وفقًا لأحكام المادة 27أ من قانون حقوق التأليف والنشر لعام 2007.
في حال كنت تعتقد أن استخدام أي مادة منشورة على الموقع ينتهك حقوقك بصفتك صاحب حقوق الطبع والنشر، يمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني: info@ashams.com، وطلب وقف استخدام المادة.
يرجى عند التواصل تزويدنا بالاسم الكامل، ورقم الهاتف، وإرفاق صورة عن الشاشة (Screenshot) ورابط الصفحة ذات الصلة على موقع الشمس.