بعد ثوران بركان إثيوبيا.. هل يشكل الرماد البركاني خطرًا على صحة الملايين؟

بعد ثوران بركان إثيوبيا.. هل يشكل الرماد البركاني خطرًا على صحة الملايين؟

شارك المقال

محتويات المقال

في مشهد أثار دهشة العلماء وذعر السكان، استيقظ العالم على خبر انفجار بركان "هايلي غوبي" في إثيوبيا للمرة الأولى منذ 12 ألف عام.


ولم يقتصر الحدث على كونه ظاهرة طبيعية نادرة، بل امتدت آثاره إلى دول بعيدة بعدما حملت الرياح العمودية سحبه الرمادية لآلاف الكيلومترات، ما اضطر وكالات الأرصاد في عدة دول إلى رفع حالة التأهب.


وبينما يتابع العالم تطورات ثوران البركان، يبرز سؤال مهم: كيف يؤثر الرماد البركاني على الصحة العامة؟


تأثير الرماد البركاني على الصحة العامة

يشير الخبراء إلى أن الجسيمات الدقيقة الناتجة عن الرماد البركاني قد تسبب تهيجًا مباشرًا للعينين والحلق والرئتين، وتزداد الخطورة لدى الفئات الحساسة مثل مرضى الأمراض التنفسية وكبار السن والأطفال.


هل استنشاق الرماد البركاني ضار فعلًا؟


يؤكد الأطباء أن استنشاق الرماد البركاني ليس مجرد إزعاج مؤقت، بل قد يؤدي إلى مضاعفات خطيرة في حال التعرض المباشر.


فالرماد يحتوي على خليط من الغازات والمواد الكيميائية، مثل ثاني أكسيد الكبريت، والتي قد ترفع مستويات التلوث بشكل كبير عند اختلاطها مع هواء المدن.


ووفق الخبراء، يمكن أن تظهر الأعراض التالية لدى الأشخاص المعرّضين للرماد:


1– تهيج العين والحلق


2– نوبات سعال متكررة


3– ضيق التنفس


4– تفاقم أعراض الحساسية


5– صفير أثناء التنفس، خاصة أثناء الحركة


ورغم ذلك، يشير المتخصصون إلى أن المخاطر الأكبر ترتبط بالتعرض المباشر والمطوّل لجزيئات الرماد الناعم جدًا، خاصة إذا كانت غنية بالسيليكا البلورية، وهي مادة معروفة بارتباطها بأمراض رئوية خطيرة عند التعرض لسنوات عديدة.


الأخطار المرتبطة بثاني أكسيد الكبريت


يُعد ثاني أكسيد الكبريت أحد أخطر الغازات المنبعثة، وهو قادر على التسبب في:


1– التهاب الجهاز التنفسي


2– نوبات ربو حادة


3– تلف رئوي عند التعرض المرتفع


4– تهيج العينين والأنف والحنجرة


وتزداد شدة الأعراض مع المجهود البدني أو لدى الأشخاص المصابين مسبقًا بأمراض تنفسية.


ولمتابعة كل ما يخص"عرب 48" يمكنك متابعة قناتنا الإخبارية على تلجرام


إجراءات وقائية لتقليل المخاطر الصحية


للحد من تأثير الرماد البركاني، ينصح المختصون باتباع مجموعة من الإجراءات الاحترازية، خاصة في المناطق التي تشهد انتشارًا للجسيمات العالقة:


ارتداء كمامات N95 عند الخروج


استخدام النظارات الشمسية لحماية العينين


ممارسة تمارين التنفس لتحسين قدرة الرئتين


تناول الأطعمة الغنية بمضادات الأكسدة لتعزيز المناعة


غسل الوجه واليدين باستمرار


تجنب التواجد في الهواء الطلق قدر الإمكان خلال فترة العواصف الرمادية


طالع أيضًا 

فيديو| أقوى ثوران منذ عام.. بركان كيلاويا يطلق نيرانًا بارتفاع نصف كيلومتر

phone Icon

احصل على تطبيق اذاعة الشمس وكن على
إطلاع دائم بالأخبار أولاً بأول

Download on the App Store Get it on Google Play