يعاني كثير من الأشخاص من برودة اليدين والقدمين خلال الليل، وغالبًا ما يُنظر إلى هذه الحالة على أنها رد فعل طبيعي لانخفاض درجات الحرارة.
إلا أن استمرارها قد يشير إلى مشكلة صحية تستوجب الانتباه.
تحذير طبي: لا تتجاهل الأعراض المصاحبة
حذرت دراسات طبية حديثة من أن برودة الأطراف المستمرة قد تكون مؤشرًا على اضطرابات صحية كامنة، خاصة إذا ترافق ذلك مع تغيّر لون الجلد، أو الشعور بالخدر والتنميل.
أسباب محتملة لبرودة الأطراف
وفقًا لتقرير طبي نشره موقع Health، قد تعود برودة اليدين والقدمين إلى عدة أسباب، من بينها:
ضعف الدورة الدموية
فقر الدم (الأنيميا)
اضطرابات الغدة الدرقية
داء السكري
متلازمة رينو، التي تُعد من أكثر الأسباب شيوعًا، حيث يتغير لون الأصابع إلى الأبيض أو الأزرق ويصاحبها فقدان مؤقت للإحساس
عادات يومية تزيد المشكلة سوءًا
أوضح التقرير أن بعض السلوكيات اليومية قد تؤدي إلى تفاقم برودة الأطراف، مثل التدخين، وقلة الحركة، والجفاف، إذ تسهم هذه العوامل في انقباض الأوعية الدموية وضعف تدفق الدم.
ويُعد التدخين من أبرز الأسباب، كونه يؤدي إلى تضييق الشرايين وانخفاض حرارة الأطراف بشكل ملحوظ.
كيف يمكن التعامل مع برودة اليدين والقدمين؟
يشير الأطباء إلى أن العلاج يبدأ عادة بخطوات بسيطة، تشمل:
ارتداء ملابس دافئة
تجنب التعرض المباشر للبرد
زيادة النشاط البدني
الإقلاع عن التدخين
الحفاظ على الترطيب الكافي للجسم
متى يكون العلاج الطبي ضروريًا؟
في بعض الحالات، قد يستدعي الأمر تدخلًا طبيًا، مثل:
تناول مكملات الحديد أو فيتامين B12
استخدام أدوية لتنظيم مستويات السكر في الدم
علاج قصور الغدة الدرقية
وذلك وفقًا للتشخيص الطبي الدقيق.
ولمتابعة كل ما يخص"عرب 48" يمكنك متابعة قناتنا الإخبارية على تلجرام
متى يجب استشارة الطبيب؟
شدد التقرير على ضرورة مراجعة الطبيب إذا كانت برودة الأطراف مستمرة وتؤثر على الحياة اليومية، أو إذا ارتبطت بأعراض أخرى مثل الإرهاق الشديد، أو فقدان الوزن غير المبرر، أو تغيّر لون الجلد، مؤكدًا أن التشخيص المبكر يساعد في تجنب مضاعفات صحية محتملة.
طالع أيضًا
هل تحمي بكتيريا الأمعاء الجسم من السكري؟ اكتشاف علمي يفتح آفاقًا جديدة للعلاج