الزائدة الدودية ليست بلا فائدة: 3 أدوار صحية مهمة للجهاز الهضمي والمناعة

Shutterstock

Shutterstock

لطالما اعتُبرت الزائدة الدودية عضوًا ثانويًا بلا وظيفة واضحة، إلا أن الدراسات الحديثة أعادت النظر في هذا الاعتقاد، بعدما كشفت أبحاث علمية عن أدوار صحية مهمة تؤديها داخل الجهاز الهضمي والجهاز المناعي.


وفي هذا الإطار، أشارت دراسة روسية حديثة إلى أن الزائدة الدودية تلعب دورًا حيويًا في الحفاظ على صحة الأمعاء وتقوية المناعة، من خلال دعم البكتيريا النافعة والمشاركة في آليات الدفاع الطبيعية للجسم ضد العدوى.


ما هي الزائدة الدودية ومكانها في الجسم؟


الزائدة الدودية هي نتوء صغير يشبه الدودة، يقع عند ملتقى الأمعاء الدقيقة بالغليظة، ويبلغ طولها عادة ما بين 7 و10 سنتيمترات.


ورغم صغر حجمها، إلا أن موقعها الاستراتيجي داخل الجهاز الهضمي يمنحها أهمية وظيفية تفوق ما كان يُعتقد سابقًا.


فوائد الزائدة الدودية في جسم الإنسان


1- دور الزائدة الدودية في دعم البكتيريا النافعة


أوضحت الدراسة أن الزائدة الدودية تعمل كمخزن طبيعي للبكتيريا النافعة التي تساهم في الحفاظ على توازن ميكروبيوم الأمعاء.


وعند التعرض لالتهابات معوية أو بعد استخدام المضادات الحيوية التي قد تقضي على البكتيريا الجيدة، تساعد الزائدة الدودية على إعادة هذه البكتيريا إلى الأمعاء، مما يسرّع عملية التعافي ويحمي الجهاز الهضمي من الاضطرابات.


2- الزائدة الدودية وتقوية الجهاز المناعي


تحتوي الزائدة الدودية على نسبة عالية من الأنسجة اللمفاوية، وهي جزء أساسي من جهاز المناعة.


وتساهم هذه الأنسجة في تعزيز قدرة الجسم على مقاومة العدوى، وتحفيز إنتاج الأجسام المضادة، ما يجعل الزائدة الدودية عنصرًا داعمًا للمناعة، خاصة في مراحل الطفولة والشباب.


3- دور الزائدة الدودية في هضم الألياف النباتية


تشير الدراسة إلى أن الزائدة الدودية تلعب دورًا مساعدًا في هضم الأطعمة الغنية بالألياف النباتية.


وتعمل البكتيريا المخزنة داخلها على تحسين عملية تخمير الألياف، ما ينعكس إيجابيًا على صحة القولون وحركة الأمعاء.


هل يمكن العيش بدون الزائدة الدودية؟


يمكن لمعظم الأشخاص العيش بشكل طبيعي بعد استئصال الزائدة الدودية، حيث يستطيع الجسم تعويض غيابها بمرور الوقت.


ومع ذلك، قد يعاني بعض الأشخاص الذين أُزيلت لديهم الزائدة من اختلال في توازن البكتيريا النافعة أو التهابات معوية متكررة، نتيجة فقدان هذا المخزون الطبيعي من الميكروبات المفيدة.


أسباب التهاب الزائدة الدودية ومخاطره


يحدث التهاب الزائدة الدودية عندما تنسد فتحتها بسبب بقايا الطعام، أو الطفيليات، أو فرط نمو البكتيريا.


ولمتابعة كل ما يخص"عرب 48" يمكنك متابعة قناتنا الإخبارية على تلجرام


ويؤدي هذا الانسداد إلى تكاثر البكتيريا داخلها وحدوث التهاب حاد، وقد تتطور الحالة في بعض الأحيان إلى تمزق الزائدة، وهو وضع خطير يستدعي تدخلًا جراحيًا عاجلًا لتجنب مضاعفات مهددة للحياة.


طالع أيضًا 

فاكهة يومية لصحة العقل.. 5 فوائد لتناول الموز

يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!

phone Icon

احصل على تطبيق اذاعة الشمس وكن على
إطلاع دائم بالأخبار أولاً بأول

Download on the App Store Get it on Google Play