خلال السنوات الأخيرة، اتجه كثير من الأشخاص إلى البحث عن بدائل طبيعية لمشروبات الطاقة الصناعية، فازدادت شعبية المشروبات الصحية المصنوعة من مكونات طبيعية، ويأتي في مقدمتها مشروب البرتقال والزنجبيل لما يتمتع به من قيمة غذائية عالية.
هذا المشروب البسيط، الذي يجمع بين عصير البرتقال الطازج وجذور الزنجبيل، أصبح خيارًا مفضلًا لدعم المناعة، وتحسين الهضم، وزيادة النشاط اليومي دون الاعتماد على الكافيين، ما يجعله مناسبًا لمختلف الفئات العمرية.
فوائد مشروب البرتقال والزنجبيل لتعزيز المناعة
يُعد مشروب البرتقال والزنجبيل من أقوى المشروبات الطبيعية لدعم جهاز المناعة، إذ يحتوي البرتقال على كميات كبيرة من فيتامين C، الذي يُعزز إنتاج خلايا الدم البيضاء المسؤولة عن مقاومة العدوى.
كما يتميز الزنجبيل بخصائصه المضادة للبكتيريا والفيروسات، مما يساعد الجسم على مواجهة نزلات البرد والإنفلونزا الموسمية، خاصة خلال فترات تقلب الطقس.
مشروب البرتقال والزنجبيل ودوره في تحسين الهضم
يسهم الزنجبيل في تهدئة المعدة وتحفيز إفراز الإنزيمات الهاضمة، ما يقلل من الغازات والانتفاخ والغثيان.
أما البرتقال، فيحتوي على ألياف وأحماض طبيعية تُساعد على تنظيم حركة الأمعاء، وبالتالي فإن الجمع بينهما يُحسن عملية الهضم ويقلل الشعور بالثقل بعد الوجبات.
تقليل الالتهابات وآلام الجسم بمشروب البرتقال والزنجبيل
يحتوي الزنجبيل على مركبات طبيعية مضادة للالتهابات، تساعد في تخفيف آلام المفاصل والعضلات، خاصة لدى الأشخاص الذين يعانون من التعب المتكرر أو آلام ما بعد التمارين الرياضية.
ويسهم تناول مشروب البرتقال والزنجبيل بانتظام في دعم صحة المفاصل وتقليل الشعور بالألم.
زيادة الطاقة بشكل طبيعي دون كافيين
يُعد مشروب البرتقال والزنجبيل بديلًا صحيًا لفنجان القهوة، إذ يوفر البرتقال سكريات طبيعية تمنح طاقة سريعة، بينما يعمل الزنجبيل على تنشيط الدورة الدموية.
هذا المزيج يمنح شعورًا بالنشاط والتركيز دون التسبب في التوتر أو الهبوط المفاجئ للطاقة المرتبط بالمشروبات المحتوية على الكافيين.
فوائد مشروب البرتقال والزنجبيل لصحة البشرة
يساعد فيتامين C على آ(آتتحفيز إنتاج الكولاجين، ما يدعم نضارة البشرة ومرونتها.
كما يُحسن الزنجبيل تدفق الدم إلى الجلد، مما يمنح البشرة مظهرًا صحيًا ومشرقًا، وقد يُسهم في تحسين المزاج والترطيب العام للبشرة عند تناوله بانتظام.
أفضل وقت لتناول مشروب البرتقال والزنجبيل
يُنصح بتناول مشروب البرتقال والزنجبيل صباحًا على معدة فارغة لتعزيز امتصاص العناصر الغذائية وتحفيز الأيض.
كما يمكن تناوله قبل التمارين الرياضية لزيادة الطاقة، أو خلال فترات تغير الفصول للوقاية من نزلات البرد، مع تجنب شربه ليلًا لتفادي اضطرابات النوم.
ولمتابعة كل ما يخص"عرب 48" يمكنك متابعة قناتنا الإخبارية على تلجرام
الكمية المناسبة لتناول مشروب البرتقال والزنجبيل
تُعد جرعة يومية تتراوح بين 30 و60 مل كافية لجني فوائده الصحية.
ويُفضل الاعتدال في تناوله، لأن الإفراط في الزنجبيل قد يسبب حموضة أو تهيجًا في المعدة لدى بعض الأشخاص.
طالع أيضًا