الولايات المتحدة تؤكد استمرار العمليات العسكرية على إيران حتى تحقيق كافة الأهداف دون تحديد فترة زمنية لإنهائها مشيرة إلى أن الضربات على إيران قوية جدًا.
أكد وزير الحرب الأمريكي بيت هيغسيث أن الولايات المتحدة لن توقف عملياتها العسكرية ضد إيران حتى تحقيق كامل أهدافها، مشددًا على أن تضحيات الجنود الأمريكيين تعزز من التزام واشنطن بمواصلة العمليات.
وأوضح هيغسيث أن القوات الأمريكية استهدفت أكثر من 7 آلاف هدف داخل إيران، واصفًا ذلك بأنه “دليل على القوة الساحقة”، مشيرًا إلى أن وتيرة العمليات مرشحة للتصاعد، وأن "اليوم سيكون من بين الأقوى".
وأضاف أن الهجمات الإيرانية على القوات الأمريكية تراجعت بنسبة تصل إلى 90%، إلى جانب إلحاق أضرار بأكثر من 120 سفينة إيرانية.
أهداف عسكرية واضحة دون جدول زمني
أشار الوزير إلى أن الهدف الرئيسي يتمثل في تدمير منصات الصواريخ والبنية الصناعية العسكرية الإيرانية، ومنع طهران من امتلاك سلاح نووي، مؤكدًا أن واشنطن "تنتصر وفق شروطها وأهدافها" دون تحديد موعد لإنهاء العمليات.
كما أشار إلى تعزيز دول الخليج لقدراتها العسكرية، مع الإشادة بالتعاون الإقليمي.
وطالع ايضا:
الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران تدخل أسبوعها الثالث وسط توسع خطير في ساحات المواجهة
تقدم ميداني وتوسّع في نطاق العمليات
من جانبه، قال رئيس أركان الجيش الأمريكي دان كين إن العمليات تسير وفق خطة القيادة المركزية، مع تنفيذ ضربات أعمق داخل المجال الجوي الإيراني، ما يعكس توسع نطاق العمليات الجوية.
وأشار كين إلى استخدام قنابل خارقة للتحصينات لاستهداف صواريخ كروز الإيرانية المضادة للسفن، إلى جانب تنفيذ طلعات لمقاتلات إيه-10 داخل الأجواء الجنوبية لإيران، ومشاركة مروحيات أباتشي في استهداف ميليشيات مدعومة من طهران في العراق.
كما تشمل العمليات تدمير الزوارق الهجومية السريعة في مضيق هرمز، باستخدام ذخائر دقيقة تُلقى مباشرة على الأهداف.
ويخشى أن يؤدي هذا التصعيد إلى زيادة التوتر في منطقة الخليج، مع تهديد محتمل لحركة الملاحة الدولية، وانعكاسات على أسواق الطاقة والأمن البحري العالمي.
وفي سياق متصل، وصف هيغسيث طموحات إيران النووية بأنها تهدد الأمن الدولي، مؤكدًا أن بلاده تقترب من تحقيق أهدافها، ومشددًا على أن هناك محاولات لإفشال العمليات العسكرية "لكنها لن تنجح".
خيارات عسكرية أمريكية محتملة
نقلت وكالة "رويترز" عن مسؤول أمريكي أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ناقشت عدة خيارات، من بينها احتمال إرسال قوات برية إلى جزيرة خارك، إلى جانب دراسة نشر آلاف الجنود في المنطقة.
كما تشمل الخيارات تأمين ممر آمن لناقلات النفط عبر مضيق هرمز، وهو ما قد يتطلب تعزيز الوجود العسكري الأمريكي على السواحل الإيرانية.
وأكد المسؤولان الأمريكيان أن العمليات العسكرية مستمرة دون تحديد إطار زمني لإنهائها، في ظل تنسيق مع الحلفاء في المنطقة لتعزيز القدرات الدفاعية ومواجهة التهديدات القائمة.