بطء القرار الأوروبي أمام مأساة غزة: رمزية فارغة أم تحوّل مُحتمل؟
ما بين بطءٍ مزمن يُميّز الدبلوماسية الأوروبية ورغبة في إثبات الحضور على المسرح الدولي، يتحرّك الاتحاد الأوروبي اليوم بخطوات حذرة تجاه إسرائيل. إعلان رئيسة المفوضية أورسولا فون دير لاين عن تعليق بعض المدفوعات الثنائية مع تل أبيب، والتلويح بفرض عقوبات على وزراء إسرائيليين متطرّفين، بدا للبعض لحظة مفصلية. لكنه يطرح سؤالًا لا مفر منه: هل يشكّل بداية تغيير في الموقف الأوروبي، أم أنّه مجرد محاولة متأخرة لحفظ ماء الوجه أمام شعوب غاضبة اجتاحت شوارع العواصم الأوروبية منذ اندلاع الحرب على غزة؟
ما بين بطءٍ مزمن يُميّز الدبلوماسية الأوروبية ورغبة في إثبات الحضور على المسرح الدولي، يتحرّك الاتحاد الأوروبي اليوم بخطوات حذرة تجاه إسرائيل. إعلان رئيسة المفوضية أورسولا فون دير لاين عن تعليق بعض المدفوعات الثنائية مع تل أبيب، والتلويح بفرض عقوبات على وزراء إسرائيليين متطرّفين، بدا للبعض لحظة مفصلية. لكنه يطرح سؤالًا لا مفر منه: هل يشكّل بداية تغيير في الموقف الأوروبي، أم أنّه مجرد محاولة متأخرة لحفظ ماء الوجه أمام شعوب غاضبة اجتاحت شوارع العواصم الأوروبية منذ اندلاع الحرب على غزة؟
12.09.2025