أعلنت حركة "شاس"، مساء اليوم الأربعاء، عن انسحاب وزرائها من الحكومة الإسرائيلية، في خطوة وصفتها بأنها رد على ما اعتبرته "حملة اضطهاد ممنهجة ضد طلاب التوراة"، في إشارة إلى الجدل المتصاعد بشأن مشروع قانون إعفاء الشبان الحريديين من الخدمة العسكرية الإلزامية.
ويأتي هذا القرار بعد أيام من انسحاب حزبي "ديغيل هتوراه" و"أغودات يسرائيل"، المكوّنين لتحالف "يهدوت هتوراه"، من الحكومة احتجاجًا على فشل الحكومة في تمرير قانون التجنيد الذي تطالب به الأحزاب الدينية.
بحسب مصادر مطلعة، فإن قرار "شاس" يشمل استقالة جميع وزرائها من الحكومة، دون الانسحاب من الائتلاف البرلماني، كما لا تعتزم الحركة دعم حل الكنيست في هذه المرحلة.
وقال الوزير مئير ملخيئيلي، في تصريح صحافي، إن هذه الخطوة جاءت على خلفية ما وصفه بـ”الاضطهاد المنهجي والمتواصل لطلاب التوراة”، معتبرًا أن الحكومة فقدت التزاماتها تجاه القيم الدينية التي تم الاتفاق عليها.
أفاد بيان صادر عن مجلس حكماء التوراة التابع للحركة، أن القرار اتُّخذ بعد اجتماع رسمي للمجلس، واعتُمد بالإجماع، في ظل ما وصفه بـ"خيانة الاتفاقيات الموقعة مع الأحزاب الحريدية".
وسعى رئيس "شاس"، أرييه درعي، إلى تقديم القرار على أنه نابع من مرجعيات دينية عليا، وليس من حسابات سياسية مباشرة، في ظل تزايد الضغوط من داخل أوساط الحركة وقواعدها الدينية.
مناورات سياسية قبل الاستقالة
نقلت صحيفة "هآرتس" عن مصادر سياسية أن حركة "شاس" أرجأت إعلان انسحابها حتى تمرير عدد من التعيينات الحكومية، وعلى رأسها تعيين إسرائيل أوزان مديرًا عامًا لوزارة الداخلية، وهي حقيبة تتولاها الحركة منذ بداية ولاية الحكومة الحالية.
يتم استخدام المواد المنشورة على موقع الشمس وفقًا لأحكام المادة 27أ من قانون حقوق التأليف والنشر لعام 2007.
في حال كنت تعتقد أن استخدام أي مادة منشورة على الموقع ينتهك حقوقك بصفتك صاحب حقوق الطبع والنشر، يمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني: info@ashams.com، وطلب وقف استخدام المادة.
يرجى عند التواصل تزويدنا بالاسم الكامل، ورقم الهاتف، وإرفاق صورة عن الشاشة (Screenshot) ورابط الصفحة ذات الصلة على موقع الشمس.