خبراء يحذرون: هذه الأطعمة تهيئ الجسم للسرطان

Shutterstock

Shutterstock

يرتبط خطر الإصابة بالسرطان بعدة عوامل معقدة، لا تقتصر فقط على الوراثة، بل تشمل نمط الحياة اليومي، وعلى رأسه نوعية الأطعمة التي يستهلكها الإنسان بشكل منتظم.


وتحذر الأبحاث الطبية من أن الإفراط في تناول بعض الأطعمة غير الصحية قد يسهم في خلق بيئة التهابية داخل الجسم، ما يرفع احتمالات حدوث تغيرات خلوية غير طبيعية مع مرور الوقت.


هل تسبب الأطعمة السرطان بشكل مباشر؟


يوضح أطباء الأورام أن الطعام في حد ذاته لا يُعد سببًا مباشرًا للإصابة بالسرطان، إلا أن المشكلة الحقيقية تكمن في التأثير التراكمي لبعض الأنماط الغذائية غير الصحية.


فالاستهلاك المستمر لأطعمة تفتقر للقيمة الغذائية قد يؤدي إلى التهابات مزمنة في أنسجة الجسم، وهي حالة تُعد أرضًا خصبة لظهور الخلايا غير الطبيعية.


وتشير التفسيرات الطبية إلى أن الالتهاب المزمن قد يُحدث تغيّرات في الخلايا تجعلها أكثر قابلية للانقسام غير المنضبط، وهي إحدى السمات الأساسية للخلايا السرطانية.


العلاقة بين الالتهابات المزمنة وخطر السرطان


تُعد الالتهابات المستمرة أحد العوامل الخطيرة المرتبطة بزيادة احتمالات الإصابة بالسرطان.


فعندما يتعرض الجهاز الهضمي أو أعضاء أخرى لتهيج متكرر نتيجة تناول أطعمة ضارة، تبدأ الخلايا في محاولة إصلاح نفسها بشكل متواصل، ما يزيد فرص حدوث أخطاء جينية.


ومع مرور الوقت، قد تتراكم هذه الأخطاء وتؤدي إلى تحولات خلوية خطيرة، خاصة في الأمعاء، الكبد، والبنكرياس، وهي من أكثر الأعضاء تأثرًا بالنظام الغذائي السيئ.


الوجبات السريعة وتأثيرها على الجهاز الهضمي


تشكل الوجبات السريعة أحد أبرز مصادر الخطر الغذائي، نظرًا لاحتوائها على كميات مرتفعة من الدهون المشبعة، والملح، والمواد الحافظة.


ويؤكد الخبراء أن الاستهلاك المنتظم لهذه الأطعمة يجهد الجهاز الهضمي ويحفّز عمليات التهابية مزمنة.


كما تحتوي كثير من هذه المنتجات على مركبات ثانوية ناتجة عن التصنيع أو الطهي بدرجات حرارة مرتفعة، وهي مواد يُشتبه في امتلاكها خصائص مسرطنة عند استهلاكها لفترات طويلة.


الدهون المصنعة وتأثيرها على الكبد والبنكرياس


الدهون غير الصحية لا تؤثر فقط على الوزن أو صحة القلب، بل تلعب دورًا خطيرًا في زيادة العبء الالتهابي على أعضاء حيوية مثل الكبد والبنكرياس.


فهذه الدهون تحفّز تفاعلات التهابية طويلة الأمد، قد تُضعف وظائف الأعضاء وتزيد من خطر التحولات الخلوية غير الطبيعية.


وتشير دراسات متعددة إلى أن الأنظمة الغذائية الغنية بالدهون المصنعة ترتبط بارتفاع معدلات بعض أنواع السرطان، خاصة تلك المتعلقة بالجهاز الهضمي.


كيف تقلل خطر الإصابة بالسرطان غذائيًا؟


للحد من المخاطر، ينصح الخبراء بالاعتماد على نظام غذائي متوازن قائم على الأطعمة الطبيعية، مثل الخضروات، الفواكه، الحبوب الكاملة، والبروتينات الصحية.


كما يُوصى بتقليل استهلاك الأطعمة المصنعة والوجبات السريعة، وتجنب الإفراط في الدهون المشبعة.


اتباع نمط غذائي صحي لا يضمن الوقاية الكاملة من السرطان، لكنه يقلل من العوامل المحفزة للالتهاب، ويعزز قدرة الجسم على مقاومة التغيرات الخلوية الخطيرة.


طالع أيضًا 

فوائد التوت الأزرق لصحة القلب وضغط الدم

يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!

phone Icon

احصل على تطبيق اذاعة الشمس وكن على
إطلاع دائم بالأخبار أولاً بأول

Download on the App Store Get it on Google Play