عادات يومية شائعة قد تُفقد القهوة فوائدها الصحية.. احذرها

Shutterstock

Shutterstock

تحتل القهوة مكانة خاصة في حياة الملايين حول العالم، فهي ليست مجرد مشروب يمنح النشاط، بل طقس يومي مرتبط ببداية الصباح أو فترات الاستراحة. 


ورغم ما تؤكده الدراسات من فوائد صحية محتملة للقهوة عند تناولها باعتدال، إلا أن بعض العادات اليومية الخاطئة قد تحوّل هذا المشروب المحبوب إلى عبء صحي دون أن ننتبه، خاصة إذا تكررت هذه الأخطاء بشكل يومي.


ووفقًا لتقارير صحية حديثة، فإن توقيت شرب القهوة وطريقة تحضيرها والإضافات المصاحبة لها تلعب دورًا حاسمًا في تحديد تأثيرها على الجسم، سواء بشكل إيجابي أو سلبي.


تناول القهوة في توقيت خاطئ يربك النوم


يُعد شرب القهوة في ساعات متأخرة من اليوم من أكثر الأخطاء شيوعًا. فالكافيين يظل نشطًا في الجسم لعدة ساعات، ما قد يؤخر الدخول في النوم العميق أو يسبب الأرق وتقطّع النوم.


اضطراب النوم لا يقتصر تأثيره على الشعور بالإجهاد فقط، بل يمتد ليؤثر على التركيز، والمناعة، وتوازن الهرمونات المسؤولة عن الشهية ومستويات الطاقة.


القهوة غير المفلترة وتأثيرها على صحة القلب


ليست جميع طرق تحضير القهوة متساوية من الناحية الصحية. فالقهوة غير المفلترة تسمح بمرور مركبات دهنية طبيعية قد تساهم في رفع مستويات الكوليسترول الضار عند الإفراط في تناولها.


هذا الارتفاع يشكل عبئًا إضافيًا على الأوعية الدموية، ما يزيد من مخاطر أمراض القلب، خاصة لدى الأشخاص الذين يعانون من مشكلات قلبية أو لديهم تاريخ عائلي مع أمراض الشرايين.


السكر المضاف.. خطر خفي داخل فنجان القهوة


إضافة كميات كبيرة من السكر أو المُحليات إلى القهوة قد تبدو عادة بسيطة، لكنها تحمل تأثيرات تراكمية خطيرة على الصحة.


الارتفاع المتكرر في مستويات السكر في الدم قد يجهد التمثيل الغذائي، ويؤثر على ضغط الدم، ويزيد من فرص زيادة الوزن.


كما أن الإفراط في السكريات المضافة قد يخل بتوازن البكتيريا النافعة في الأمعاء، ما ينعكس سلبًا على الصحة العامة والمزاج.


شرب القهوة فور الاستيقاظ.. هل هو الخيار الأفضل؟


يلجأ كثيرون إلى شرب القهوة فور الاستيقاظ ظنًا أنها الوسيلة الأسرع لزيادة اليقظة. إلا أن الجسم يعتمد في الصباح على توازن هرموني طبيعي يساعد على الاستيقاظ.


التدخل المبكر بالكافيين قد يربك هذا التوازن، ويزيد الاعتماد على المنبهات بدلًا من استجابة الجسم الطبيعية. تأخير شرب القهوة لفترة قصيرة يمنح الجسم فرصة لتنظيم طاقته بشكل أفضل.


الاعتماد على القهوة بدل الطعام


في ظل الانشغال اليومي أو الرغبة في إنقاص الوزن، يعتمد البعض على القهوة كبديل عن وجبة متكاملة.


ورغم أن القهوة قد تقلل الإحساس بالجوع مؤقتًا، فإنها لا توفر العناصر الغذائية الأساسية التي يحتاجها الجسم، ما قد يؤدي إلى تقلبات حادة في مستوى السكر، وإجهاد الجهاز العصبي، وانخفاض الطاقة على المدى المتوسط.


الاعتدال وحسن التوقيت سر الاستفادة من القهوة


لا تتحقق الفوائد الصحية للقهوة بالكثرة أو العشوائية، بل بالاعتدال وحسن التوقيت وطريقة التحضير.


تناول القهوة بعد الطعام، وتقليل الإضافات السكرية، واختيار طرق تحضير أكثر توازنًا، يساعد على الاستفادة من خصائصها المنشطة دون التعرض لآثار جانبية غير مرغوبة.


ولمتابعة كل ما يخص"عرب 48" يمكنك متابعة قناتنا الإخبارية على تلجرام


بدائل ذكية لتعزيز الطاقة دون إفراط


عند الشعور بالإرهاق خلال اليوم، لا تكون القهوة دائمًا الحل الأمثل.


ففي كثير من الحالات، يكون الجفاف أو قلة الحركة هو السبب الحقيقي للتعب.


شرب كمية كافية من الماء، وتناول وجبة خفيفة متوازنة، وممارسة حركة بسيطة قد تمنح طاقة مستقرة دون التأثير على النوم أو توازن الجسم.


طالع أيضًا 

3 نصائح فعالة لتقليل الحموضة وحماية المريء

يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!

phone Icon

احصل على تطبيق اذاعة الشمس وكن على
إطلاع دائم بالأخبار أولاً بأول

Download on the App Store Get it on Google Play