دراسة تجيب|متى تصبح الحموضة إنذار لمرض خطير؟

دراسة تجيب|متى تصبح الحموضة إنذار لمرض خطير؟

شارك المقال

محتويات المقال

يعتقد كثير من الأشخاص أن الحموضة مجرد عرض هضمي عابر يمكن تجاهله أو السيطرة عليه بسهولة باستخدام مضادات الحموضة المتوفرة دون وصفة طبية.


إلا أن هذا الاعتقاد الشائع قد يكون مضللًا، لأن الحموضة المتكررة في بعض الحالات تعكس خللًا صحيًا أعمق يحتاج إلى تشخيص دقيق.


ويؤكد أطباء الجهاز الهضمي أن الحموضة تشبه الحمى في دلالتها، فهي ليست مرضًا بحد ذاتها، وإنما إشارة يرسلها الجسم للتحذير من مشكلة داخلية. تجاهل هذه الإشارة أو إخفاؤها بالعلاج المؤقت قد يؤدي إلى تأخر اكتشاف أمراض خطيرة يصعب علاجها في مراحل متقدمة.


أسباب الحموضة المتكررة التي لا يجب تجاهلها


بحسب خبراء الجهاز الهضمي، تتعدد الأسباب التي قد تؤدي إلى زيادة الحموضة بشكل مستمر، من بينها التهابات المعدة أو الأمعاء، واضطراب التحكم في مستويات السكر بالدم لدى مرضى السكري، إضافة إلى نقص بعض الفيتامينات، والالتهابات الفطرية، أو تكوّن حصى المرارة، وكلها حالات تتطلب تدخلًا طبيًا وليس مجرد علاج عرضي.


هل تشير الحموضة المتكررة إلى أمراض خطيرة؟


في بعض الحالات، قد تكون الحموضة المستمرة علامة مبكرة على أمراض خطيرة مثل سرطان المعدة أو القولون.


وتكمن الخطورة في أن الاستخدام المتكرر لمضادات الحموضة قد يؤدي إلى إخفاء الأعراض الحقيقية، ما يؤخر التشخيص إلى مراحل متقدمة يصبح فيها العلاج أكثر تعقيدًا وأقل فعالية.


مخاطر الإفراط في استخدام مضادات الحموضة


يحذر الأطباء من الاعتماد المستمر على مضادات الحموضة دون معرفة السبب الأساسي، إذ يشبه ذلك تناول المسكنات يوميًا دون معالجة مصدر الألم الحقيقي. هذا السلوك قد يمنح شعورًا مؤقتًا بالراحة، لكنه لا يمنع تطور المرض الأساسي وقد يفاقم مضاعفاته على المدى الطويل.


متى تستدعي الحموضة المتكررة زيارة الطبيب؟


ينصح الأطباء بعدم تجاهل الحموضة التي تستمر لأكثر من أسبوعين حتى مع العلاج، خاصة إذا صاحبتها أعراض أخرى مثل الارتجاع الحمضي المستمر، الانتفاخ، الغازات، النزيف الشرجي، أو اضطرابات الجهاز الهضمي المزمنة، وهي أعراض شائعة يتم تجاهلها لدى الأشخاص في العشرينات والثلاثينات من العمر.


وتساعد الفحوصات الطبية الأساسية، مثل تحاليل الدم، والتصوير بالموجات فوق الصوتية للبطن، والتنظير الداخلي، في تحديد السبب الجذري للحموضة بدقة ووضع خطة علاج مناسبة.


علاج الحموضة المتكررة حسب السبب


إذا كانت الحموضة ناتجة عن عدوى بكتيرية أو التهابات، فإنها تتطلب علاجًا دوائيًا مخصصًا وقويًا. أما إذا كانت مرتبطة بعادات نمط الحياة، مثل النظام الغذائي غير الصحي أو التوتر، فإن تصحيح هذه العادات يُعد الخطوة الأهم للسيطرة على الأعراض ومنع تكرارها.


طالع أيضًا 

من كوب الشاي إلى سرطان المعدة.. عادة يومية قد تكون قاتلة!

phone Icon

احصل على تطبيق اذاعة الشمس وكن على
إطلاع دائم بالأخبار أولاً بأول

Download on the App Store Get it on Google Play