يجب الحذر منها.. 4 أطعمة ترفع الالتهاب وقد تزيد خطر سرطان الثدي

Shutterstock

Shutterstock

يلعب النظام الغذائي دورًا محوريًا في صحة الجسم على المدى الطويل، إذ لا يقتصر تأثيره على الوزن أو الطاقة اليومية فحسب، بل يمتد ليشمل العمليات الخلوية العميقة، مثل الالتهاب المزمن الذي يُعد أحد العوامل الخفية المرتبطة بتطور العديد من الأمراض الخطيرة.


وفي هذا الإطار، تسلط دراسات علمية حديثة الضوء على العلاقة بين نوعية الغذاء ومستويات الالتهاب في الجسم، موضحة أن الأنظمة الغذائية غير المتوازنة قد ترفع من خطر الإصابة بأمراض مزمنة، من بينها سرطان الثدي، خاصة لدى النساء.


ما هو مؤشر الالتهاب الغذائي (DII)؟


اعتمدت الدراسة على ما يُعرف بـ مؤشر الالتهاب الغذائي (Dietary Inflammatory Index – DII)، وهو مقياس علمي يُستخدم لتقييم مدى قدرة النظام الغذائي على تحفيز الالتهابات أو تقليلها داخل الجسم، بناءً على نوعية الأطعمة والمغذيات المستهلكة.


ويأخذ هذا المؤشر في الاعتبار توازن النظام الغذائي بين العناصر المضادة للالتهاب، مثل الألياف ومضادات الأكسدة، والعناصر التي تعزز الالتهاب، مثل الدهون المشبعة والسكريات المكررة.


نتائج الدراسة حول النظام الغذائي الالتهابي وسرطان الثدي


أجرى باحثون من روسيا تحليلًا شاملًا لبيانات صحية وغذائية لمئات الآلاف من النساء حول العالم، بالاعتماد على نتائج 19 دراسة واسعة النطاق.


وأظهرت النتائج أن النساء اللواتي يتبعن نظامًا غذائيًا عالي الالتهاب كنّ أكثر عرضة للإصابة بسرطان الثدي مقارنة بمن يتبعن أنماطًا غذائية مضادة للالتهاب.


وأوضحت الدراسة أن هذا الارتباط لا يعني أن نوعًا معينًا من الطعام يسبب السرطان بشكل مباشر، بل إن الالتهاب المزمن الناتج عن نمط غذائي غير صحي قد يهيئ بيئة داخلية تساهم في تطور الخلايا السرطانية.


الأطعمة التي تزيد الالتهاب وترفع خطر سرطان الثدي


تشمل الأطعمة المرتبطة بزيادة الالتهابات في الجسم:


1-اللحوم المصنعة والمعلبة


2-الحلويات الغنية بالسكر


3-الأطعمة فائقة المعالجة

4-الحبوب المكررة والدهون المتحولة


ويرتبط الإفراط في تناول هذه الأطعمة بارتفاع مؤشرات الالتهاب واضطراب التوازن الهرموني، وهو عامل مهم في تطور سرطان الثدي.


الأطعمة المضادة للالتهاب ودورها في الوقاية


في المقابل، يساهم اتباع نظام غذائي غني بـ:


الخضروات الورقية


الفواكه الطازجة


الحبوب الكاملة


الدهون الصحية مثل زيت الزيتون


في تقليل الالتهابات، ودعم الجهاز المناعي، وتحسين صحة الخلايا، ما قد يقلل من مخاطر الإصابة بالأمراض السرطانية.


هل يمكن تقليل خطر سرطان الثدي عبر التغذية؟


يؤكد الباحثون أن التغذية الصحية لا تضمن الوقاية التامة من سرطان الثدي، لكنها تُعد عاملًا وقائيًا مهمًا ضمن نمط حياة متكامل يشمل النشاط البدني، والحفاظ على وزن صحي، وتقليل التوتر، والمتابعة الطبية الدورية.


ولمتابعة كل ما يخص"عرب 48" يمكنك متابعة قناتنا الإخبارية على تلجرام



طالع أيضًا 

"أعراض غير متوقعة".. 6 علامات تحذيرية للسرطان لا ترتبط بوجود كتل

يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!

phone Icon

احصل على تطبيق اذاعة الشمس وكن على
إطلاع دائم بالأخبار أولاً بأول

Download on the App Store Get it on Google Play