اجتماع طارئ لقيادات المعارضة الإسرائيلية على خلفية إقالة رئيس الشاباك
يعقد رؤساء أحزاب المعارضة في الكنيست الإسرائيلي، يائير لبيد، بيني غانتس، أفيغدور ليبرمان ويائير جولان، اليوم الاثنين اجتماعًا طارئًا لمناقشة تداعيات قرار رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو إقالة رئيس جهاز الأمن العام "الشاباك" رونين بار، في خطوة أثارت جدلًا واسعًا.
وأفادت مصادر إعلامية بأن الاجتماع يشهد غياب رئيسي القائمتين العربيتين، منصور عباس وأيمن عودة.
قادة المعارضة يعارضون إقالة رئيس الشاباك
وقد هاجم قادة المعارضة القرار، معتبرين أن الإقالة تأتي بسبب التحقيق في قضية "قطر جيت"، حيث صرح يائير لبيد بأن فقدان الثقة هو مبرر الإقالة، مما يستدعي استقالة نتنياهو نفسه، مؤكدًا أن إسرائيل لم تعد تثق به.
من جانبه، وصف بيني غانتس الخطوة بأنها "خطيرة وغير أخلاقية"، معتبرًا أنها تمثل تهديدًا لاستقلالية الأجهزة الأمنية، ما يزيد من حالة التوتر السياسي داخل إسرائيل.
وسبق، ووصف رئيس معسكر الدولة بيني غانتس القرار بأنه "خطير" ويشكل "تهديدًا للأمن القومي"، مؤكدا أن إقالة بار تمثل انتهاكا صارخا لأمن إسرائيل وتفكيكًا للوحدة المجتمعية لدوافع سياسية وشخصية، ودعا المواطنين إلى النزول للشارع للاحتجاج.
من جانبه، هاجم رئيس الحزب الديمقراطي يائير غولان نتنياهو بشدة، معتبرًا أن هذه الإقالة هي "محاولة يائسة من متهم جنائي للتخلص من مسؤول أمين يحقق في ملفات حساسة تتعلق بمقربين منه"، مضيفًا أن نتنياهو "يعمل على إسكات الحراس" ولن تمر هذه الخطوة بهدوء، متوعدًا بمعركة سياسية لمنع تحول إسرائيل إلى "ديكتاتورية رجل فاسد".
يتم استخدام المواد المنشورة على موقع الشمس وفقًا لأحكام المادة 27أ من قانون حقوق التأليف والنشر لعام 2007.
في حال كنت تعتقد أن استخدام أي مادة منشورة على الموقع ينتهك حقوقك بصفتك صاحب حقوق الطبع والنشر، يمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني: info@ashams.com، وطلب وقف استخدام المادة.
يرجى عند التواصل تزويدنا بالاسم الكامل، ورقم الهاتف، وإرفاق صورة عن الشاشة (Screenshot) ورابط الصفحة ذات الصلة على موقع الشمس.