الأمين العام لحزب الله: التفاوض مع إسرائيل "تنازل"
قال الأمين العام لحزب الله اللبناني، الشيخ نعيم قاسم، إن الموافقة على التفاوض مع إسرائيل أو تبنّي بنود الورقة التي طرحها المبعوث الأميركي توم براك، تمثل "تنازلًا"، مؤكدًا أن الحكومة اللبنانية "تخطئ إذا سلكت طريق التنازلات لإنهاء العدوان"، على حد وصفه.
وأضاف قاسم أن ما يجري في لبنان هو "عدوان موصوف يهدف إلى السيطرة على البلاد وتجريدها من عناصر قوتها"، لافتًا إلى أن الانتشار الإسرائيلي جنوب الليطاني رغم سريان وقف إطلاق النار يشكل "تنازلًا خطيرًا".
اتهامات لواشنطن بتعميق الأزمة الاقتصادية
أشار قاسم إلى أن الدولة اللبنانية بأركانها تتحمل مسؤولية وضع برامج واضحة لمواجهة العدوان.
واتهم الولايات المتحدة بالتسبب في انهيار الاقتصاد اللبناني، قائلاً إن "البنوك أفلست بسبب أميركا"، وإن قطاع النفط "عُطّل بالكامل".
وكشف أن وفدًا من وزارة الخزانة الأميركية زار لبنان في الأيام الماضية "بهدف التضييق ماليًا على حزب الله وكل اللبنانيين"، على حد قوله.
وقال في بيانه إن الضربة أسفرت عن مقتل محمد علي شُويخ، واصفًا إياه بأنه "مسؤول عن التواصل بين الحزب وسكان المنطقة في القضايا المالية والعسكرية، وعمل على الاستيلاء على ممتلكات خاصة لاستخدامها في نشاطات إرهابية"، على حد تعبيره، مؤكدا أن نشاطات حزب الله الأخيرة تمثل "انتهاكًا للتفاهمات بين إسرائيل ولبنان".
وكان قد نفذ الجيش خلال السادس من تشرين الثاني/ نوفمبر غارات على "بنى تحتية ومستودعات أسلحة" تابعة للحزب، وُصفت بأنها الأعنف منذ أشهر.
مخاوف من تصعيد جديد رغم عام على وقف إطلاق النار
تتصاعد المخاوف من انزلاق الحدود الجنوبية إلى مواجهة أوسع، رغم مرور نحو عام على وقف إطلاق النار.
يتم استخدام المواد المنشورة على موقع الشمس وفقًا لأحكام المادة 27أ من قانون حقوق التأليف والنشر لعام 2007.
في حال كنت تعتقد أن استخدام أي مادة منشورة على الموقع ينتهك حقوقك بصفتك صاحب حقوق الطبع والنشر، يمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني: info@ashams.com، وطلب وقف استخدام المادة.
يرجى عند التواصل تزويدنا بالاسم الكامل، ورقم الهاتف، وإرفاق صورة عن الشاشة (Screenshot) ورابط الصفحة ذات الصلة على موقع الشمس.