يعتبر الثوم من أكثر الأطعمة الطبيعية شهرة لفوائده الصحية، فهو يحتوي على مضادات للبكتيريا والالتهابات ويساهم في تعزيز المناعة.
لكن تناول الثوم على معدة فارغة قد لا يكون مناسبًا للجميع، خاصة لمن يعانون من مشاكل في الجهاز الهضمي مثل ارتجاع المريء أو التهاب المعدة.
في هذا المقال نستعرض تأثير تناول الثوم على الريق، وأعراضه الجانبية، وكيفية تناوله بأمان.
فوائد الثوم الصحية
تعزيز المناعة: يحتوي الثوم على مركبات تقوي جهاز المناعة وتساعد الجسم على مقاومة العدوى.
خصائص مضادة للبكتيريا والالتهابات: تساعد هذه الخصائص في الوقاية من بعض الأمراض المعدية.
دعم صحة الجهاز الهضمي: عند تناوله بشكل معتدل، يساهم الثوم في تحسين الهضم.
الثوم على الريق: لماذا قد يسبب ارتجاع المريء؟
أوضح أطباء الجهاز الهضمي أن تناول فصين من الثوم على معدة فارغة قد يؤدي إلى:
ارتخاء العضلة العاصرة أسفل المريء.
صعود أحماض المعدة إلى المريء.
الشعور بحرقة المعدة والحموضة.
وتزداد هذه الأعراض عند الأشخاص الذين لديهم ارتجاع مريئي مسبق أو التهابات المعدة.
من الأكثر عرضة لخطر تناول الثوم على الريق؟
مرضى ارتجاع المريء.
الأشخاص المصابون بـ قرحة المعدة أو التهاباتها.
أصحاب المعدة الحساسة.
كبار السن الذين يعانون من ضعف في الجهاز الهضمي.
أعراض تحذيرية لا يجب تجاهلها
بعد تناول الثوم على الريق، قد تظهر بعض الأعراض التي تستدعي الحذر، مثل:
حرقة في الصدر.
طعم لاذع أو مر في الفم.
غثيان أو انتفاخ البطن.
ألم أعلى المعدة.
4 أطعمة تعزز المناعة في الشتاء وتحارب الالتهابات
نصائح لتناول الثوم بأمان
الثوم ليس غذاءً ضارًا، لكن طريقة تناوله تحدد تأثيره على المعدة:
يُفضل طهي الثوم أو إضافته إلى الطعام بدلاً من تناوله نيئًا على الريق.
يمكن تناوله بعد الوجبات لتقليل تأثيره على أحماض المعدة.
ولمتابعة كل ما يخص"عرب 48" يمكنك متابعة قناتنا الإخبارية على تلجرام
مراقبة الكمية وعدم الإفراط في تناول الثوم خاصة عند وجود مشاكل هضمية.
طالع أيضًا