قد يكون ظهور أول شعرة بيضاء في العشرينات أو حتى في سن المراهقة صدمة للكثيرين.
فقد ارتبط الشيب تاريخيًا بتقدم العمر، لكن في عصرنا الحالي، أصبح الشيب المبكر شائعًا بين الشباب نتيجة لعوامل متعددة تتعلق بالوراثة ونمط الحياة والبيئة المحيطة.
في هذا المقال، نتعرف على الأسباب الرئيسية للشيب المبكر وكيف يؤثر العالم الحديث على لون شعرك.
الشيب لم يعد مرتبطًا بالعمر فقط
الشيب يحدث عندما تتوقف الخلايا الميلانينية المنتجة للصبغة عن إنتاج الميلانين.
رغم أن الوراثة تلعب دورًا رئيسيًا، إلا أن الشيب المبكر أصبح شائعًا ولا يدل بالضرورة على وجود مشاكل صحية.
في الغالب، يعكس الشيب المبكر مزيجًا من العوامل الوراثية والبيئية مثل التلوث، وليس مجرد تقدم في العمر.
التوتر والإجهاد: أكبر محفز للشيب
يعاني الشباب اليوم من ضغوط مستمرة مثل الدراسة والعمل والمشاكل المالية والإفراط في استخدام الشاشات.
تشير الدراسات إلى أن الإجهاد المزمن قد يسرّع فقدان الخلايا الجذعية الصبغية، مما يؤدي إلى ظهور الشعر الأبيض مبكرًا.
ببساطة، التوتر يؤثر على الجسم والعقل والشعر معًا.
سوء التغذية ونمط الحياة الغير صحي
تلعب التغذية دورًا مهمًا في الحفاظ على لون الشعر الطبيعي. نقص فيتامين ب12، الحديد، النحاس، البروتين أو الاعتماد على الوجبات السريعة قد يعرقل إنتاج الميلانين.
كما أن التدخين، قلة النوم، والإفراط في تناول الكافيين يزيد من الإجهاد التأكسدي، وهو السبب الرئيسي للشيب المبكر.
تأثير التلوث البيئي
الحياة الحضرية تعرض الشعر بشكل مستمر للجذور الحرة والتلوث، مما يضر بصبغة الشعر ويؤدي إلى الشيب المبكر.
حتى الأشعة فوق البنفسجية ومنتجات الشعر القاسية يمكن أن تلحق الضرر ببصيلات الشعر وتؤثر على إنتاج الميلانين.
التغيرات الهرمونية والحالات الطبية
قد تؤثر التغيرات الهرمونية خلال فترة البلوغ أو الحمل أو اضطرابات الغدة الدرقية على صبغة الشعر.
بعض الأمراض المناعية الذاتية قد تكون مرتبطة بالشيب المبكر، لكن ظهور الشعر الأبيض لا يعني بالضرورة وجود مرض، بل يشير إلى الحاجة للاهتمام بصحة الجسم.
الوراثة ما زالت العامل الأساسي
إذا كان أحد الوالدين أو الأجداد قد شاب شعره مبكرًا، فمن المرجح أن يحدث الشيب المبكر للأجيال القادمة.
إذ تحدد الوراثة وقت بداية الشيب، بينما يحدد نمط الحياة معدل ظهوره.
طالع أيضًا