رغم فعاليتها في إنقاص الوزن.. مخاطر صادمة لحمية الكيتو

رغم فعاليتها في إنقاص الوزن.. مخاطر صادمة لحمية الكيتو

شارك المقال

محتويات المقال

رغم الشهرة الواسعة التي تحظى بها حمية الكيتو كأحد أسرع الأنظمة الغذائية لإنقاص الوزن وتحسين مستويات الطاقة، فإن هذا النظام الصارم لا يخلو من مخاطر صحية قد تظهر مبكرًا أو تتفاقم على المدى الطويل، خاصة عند اتباعه دون إشراف طبي.


في هذا التقرير، نستعرض أبرز الأضرار الصحية المحتملة لحمية الكيتو، وفقًا لموقع Verywell Health.


مخاطر حمية الكيتو على الجسم 


الجفاف واضطراب توازن السوائل


يُعد الجفاف من أكثر الآثار الجانبية شيوعًا في المراحل الأولى من حمية الكيتو، نتيجة زيادة فقدان الصوديوم والسوائل عبر الكلى.


وقد تظهر أعراض مثل الصداع، الدوخة، وجفاف الفم، ما يستدعي الإكثار من شرب الماء وتعويض الأملاح المعدنية.


الإمساك ونقص الألياف الغذائية


الحد الشديد من تناول الكربوهيدرات يقلل من الألياف الغذائية الضرورية لصحة الجهاز الهضمي، ما يزيد خطر الإصابة بالإمساك.


وينصح الخبراء بتناول الخضراوات منخفضة الكربوهيدرات، مع الحرص على شرب كميات كافية من السوائل.


اختلال توازن الشوارد في الجسم


قد تؤدي حمية الكيتو إلى اضطرابات في توازن المعادن مثل الصوديوم والمغنيسيوم، خاصة في الأيام الأولى.


وتشمل الأعراض تسارع ضربات القلب، الشعور بالوهن، والتشوش الذهني.


ما يُعرف بـ"إنفلونزا الكيتو"


يعاني بعض متبعي الكيتو من مجموعة أعراض مؤقتة تُعرف بـ"إنفلونزا الكيتو"، وتشمل التعب، الغثيان، ضعف التركيز، وتشنجات العضلات، وتظهر عادة خلال الأسابيع الأولى قبل تكيف الجسم مع مصدر الطاقة الجديد.


انخفاض سكر الدم.. خطر على مرضى السكري


تشكل حمية الكيتو خطرًا على مرضى السكري أو من يتناولون أدوية خافضة لسكر الدم، إذ قد تسبب انخفاضًا حادًا في الجلوكوز، مصحوبًا بتسارع نبضات القلب واضطرابات في الرؤية، ما يتطلب تعديل العلاج قبل البدء بالنظام الغذائي.


نقص الفيتامينات والمعادن الأساسية


القيود الغذائية الصارمة في حمية الكيتو قد تؤدي إلى نقص عناصر مهمة مثل فيتامينات B، الكالسيوم، البوتاسيوم، والمغنيسيوم، وهو ما ينعكس سلبًا على صحة العظام، الجهاز العصبي، والمناعة.


مخاطر محتملة على صحة القلب


الاعتماد المفرط على الدهون، خاصة المشبعة، قد يرفع مستويات الكوليسترول الضار لدى بعض الأشخاص، ما يزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية على المدى الطويل.


مشكلات الكلى وحصى البول


ترتبط حمية الكيتو بزيادة خطر تكوّن حصى الكلى وارتفاع حموضة البول، كما قد تؤدي إلى تفاقم الحالة الصحية لدى المصابين بأمراض كلوية مزمنة.


ولمتابعة كل ما يخص"عرب 48" يمكنك متابعة قناتنا الإخبارية على تلجرام


هل حمية الكيتو مناسبة للجميع؟


لا تُعد حمية الكيتو خيارًا آمنًا للجميع، خاصة الحوامل، مرضى السكري من النوع الأول، والمصابين بأمراض الكبد أو الكلى.


ويؤكد الخبراء ضرورة عدم اتباع هذا النظام الغذائي دون استشارة طبية، مع تطبيقه تدريجيًا ومراقبة الحالة الصحية لتقليل المخاطر المحتملة.


طالع أيضًا 

كيف يساعد نظام الكيتو في محاربة بعض أنواع السرطان؟ دراسة توضح

phone Icon

احصل على تطبيق اذاعة الشمس وكن على
إطلاع دائم بالأخبار أولاً بأول

Download on the App Store Get it on Google Play