يلجأ كثيرون إلى تناول الحليب مع الفواكه في صورة عصائر أو وجبات خفيفة باعتبارها خيارًا صحيًا، إلا أن خبراء التغذية يحذّرون من أن هذا المزيج قد يسبب آثارًا سلبية عند تناوله بطرق غير صحيحة، بسبب التفاعل بين أحماض الفواكه وإنزيماتها وبين البروتينات الموجودة في الحليب.
أضرار تناول العصير بالحليب
مشكلات هضمية وانتفاخات
وفقًا لموقع Times of India، تختلف سرعة هضم كل من الحليب والفواكه؛ فالفواكه خفيفة وسريعة الامتصاص بينما يستغرق الحليب وقتًا أطول للتحلل داخل المعدة.
وعند تناولهما معًا، قد يؤدي هذا التباين إلى:
بطء في الهضم
تخمّر داخل الأمعاء
انتفاخ وغازات وانزعاج
وهي أعراض تتفاقم لدى أصحاب الجهاز الهضمي الحساس.
تراكم مواد غير مهضومة في الجسم
يشير الخبراء إلى أن خلط الحليب مع الفواكه الحمضية، مثل البرتقال أو التوت، قد ينتج مادة لزجة تُسمّى "أما"، وهي فضلات غير مهضومة قد تتراكم داخل الجسم.
هذا التراكم قد يؤدي إلى:
ضعف المناعة
شعور بالخمول والالتهاب
كما أن أحماض الفواكه قد تتسبب في تخثّر الحليب داخل المعدة، ما يعرقل عملية الهضم الطبيعية.
انعكاسات على صحة البشرة
اضطرابات الهضم الناتجة عن هذا المزيج قد تظهر على الجلد في صورة:
حب شباب
طفح جلدي
بهتان البشرة
وذلك بسبب تراكم السموم وعدم طرحها بكفاءة من الجسم، لا سيما لدى الأشخاص الذين يعانون من مشكلات جلدية مسبقة.
ولمتابعة كل ما يخص"عرب 48" يمكنك متابعة قناتنا الإخبارية على تلجرام
إعاقة امتصاص الكالسيوم
كما قد تمنع الفواكه الحمضية—مثل الفراولة والأناناس—الجسم من امتصاص الكالسيوم والبروتين الموجود في الحليب بالشكل الطبيعي، ما يؤدي إلى فقدان جزء من فوائد كلٍّ من الفاكهة ومنتجات الألبان عند تناولها معًا.
طالع أيضًا
4 حالات هامة.. متى يحتاج الطفل إلى تناول المكملات في الشتاء؟