دخول أمني سوري إلى السويداء بموافقة إسرائيلية… ودمشق تنفي!
أفادت تقارير بموافقة إسرائيل على دخول محدود لقوات الأمن الداخلي السوري إلى السويداء، بينما نفت وزارة الداخلية السورية هذه الأنباء.
أفادت تقارير بموافقة إسرائيل على دخول محدود لقوات الأمن الداخلي السوري إلى السويداء، بينما نفت وزارة الداخلية السورية هذه الأنباء.
كشف مصدر سياسي إسرائيلي، في تصريحات لوسائل إعلام إسرائيلية اليوم الجمعة، أن تل أبيب وافقت على دخول محدود لعناصر الأمن الداخلي السوري إلى السويداء، مشيرًا إلى أن القرار جاء على خلفية الأوضاع غير المستقرة في المحافظة الجنوبية.
وبحسب المصدر، فإن القرار يأتي في ظل تصاعد التوترات المحلية في السويداء، والتي شهدت مؤخرًا مواجهات بين فصائل مسلّحة ومكونات عشائرية، وانسحاب قوى الأمن السوري من بعض المواقع بعد اتفاق سابق لم يصمد طويلاً.

shutterstock
في المقابل، نفى المتحدث باسم وزارة الداخلية السورية، نور الدين البابا، صحة الأنباء المتداولة حول دخول قوى الأمن إلى السويداء. وأكد، في تصريح اليوم الجمعة، أن "بعض الوكالات والقنوات الإعلامية تناقلت معلومات غير دقيقة" بشأن هذا الموضوع، مشددًا على أن الداخلية لم ترسل أي قوات أمنية إلى المحافظة في الوقت الراهن.
وتعيش السويداء منذ أشهر على وقع توتر أمني متكرر، وسط فراغ سلطوي نسبي، واحتجاجات محلية، وتنامي نفوذ مجموعات مسلحة غير تابعة للدولة.
تأتي هذه الموافقة الإسرائيلية رغم تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، يوم أمس، التي أكد فيها رفضه لأي وجود عسكري سوري جنوب دمشق.
وقال في تصريح مصور: "أمرت الجيش بالتحرك بقوة... وتم التوصل إلى وقف لإطلاق النار وانسحبت القوات السورية".

shutterstock
وفي تطور لافت، أعلنت وزارة الخارجية الإسرائيلية اليوم الجمعة عن إرسال مساعدات إنسانية عاجلة لسكان السويداء من الطائفة الدرزية، تشمل مواد غذائية وإمدادات طبية بقيمة مليوني شيكل.
الخطوة قوبلت بانتقادات واسعة، خاصة مع اتهام إسرائيل بمفاقمة الكارثة الإنسانية في قطاع غزة وحرمان السكان من الغذاء والدواء.
في غضون ذلك، تواصل قوات الجيش الإسرائيلي عمليات المسح والتمشيط المكثفة على جانبي الحدود في الجولان، وذلك في إطار تنفيذ تعليمات قيادة المنطقة الشمالية في الجيش، والتي تشمل تعزيز التحصينات وبناء جدران خرسانية وسواتر أمنية، لا سيما في المنطقة المقابلة لبلدة مجدل شمس.
وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية، اليوم الجمعة، أن عمليات التحصين شملت ولأول مرة تشييد جدران خرسانية في منطقة تل الصيحات، الواقعة بين مجدل شمس وبلدة حضر السورية، في محاولة لمنع تكرار حوادث اختراق السياج الحدودي.
اقرأ/ي أيضًاالمجموعة العربية: الغارات الإسرائيلية على سوريا "بلطجة عسكرية"يتم استخدام المواد المنشورة على موقع الشمس وفقًا لأحكام المادة 27أ من قانون حقوق التأليف والنشر لعام 2007.
في حال كنت تعتقد أن استخدام أي مادة منشورة على الموقع ينتهك حقوقك بصفتك صاحب حقوق الطبع والنشر، يمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني: info@ashams.com، وطلب وقف استخدام المادة.
يرجى عند التواصل تزويدنا بالاسم الكامل، ورقم الهاتف، وإرفاق صورة عن الشاشة (Screenshot) ورابط الصفحة ذات الصلة على موقع الشمس.
شكرًا لتعاونكم.
عالمي عراقجي: حوار أمني مستمر بين إيران والسعودية.. والرياض تبحث التعاون الدفاعي مع واشنطن
عالمي اختبار حاسم لترامب وسط تراجع التأييد وتصاعد الضغوط المعيشية
فلسطيني اعتقال 21 فلسطينيًا في دورا واقتحام مخيم الفارعة وطمون
اقتصاد نتائج قياسية لتاور.. لماذا هبط سهمها؟
فلسطيني 15 فلسطينيًا ارتقوا و38 مصابًا في غزة خلال 48 ساعة
عالمي الولايات المتحدة تنفذ ضربات على جزيرة قشم الإيرانية.. وواشنطن تصفها بالدفاعية والمحدودة
محليات الشرطة الإسرائيلية تجدد إبعاد الشيخين كمال خطيب ورائد صلاح عن الأقصى
إعدادات إمكانية الوصول