يعتبر فيتامين د أحد العناصر الغذائية الأساسية التي تلعب دورًا محوريًا في صحة العظام والمناعة، لكنه قد يكون له تأثير أعمق على صحة المرأة الإنجابية.
تشير الدراسات الحديثة إلى أن نقص فيتامين د قد يؤثر على المبايض ووظائفها، مما يطرح تساؤلات مهمة حول تأثيره على الخصوبة والدورة الشهرية.
في هذا المقال، نستعرض علاقة فيتامين د بصحة المبايض وأعراض نقصه وطرق الوقاية والعلاج.
ما هو فيتامين د ودوره في جسم المرأة؟
فيتامين د هو فيتامين قابل للذوبان في الدهون ويُنتج طبيعيًا عند التعرض لأشعة الشمس. يلعب دورًا رئيسيًا في:
تعزيز امتصاص الكالسيوم والفوسفور.
دعم صحة العظام والأسنان.
تقوية الجهاز المناعي.
تنظيم الهرمونات، بما في ذلك الهرمونات الجنسية عند النساء.
نقص فيتامين د وأثره على المبايض
تشير الأبحاث إلى أن نقص فيتامين د قد يؤثر على المبايض بعدة طرق:
تأثير على توازن الهرمونات: يمكن أن يؤدي النقص إلى اضطرابات في إفراز هرمونات مثل الاستروجين والبروجستيرون، مما يؤثر على الدورة الشهرية.
ضعف وظيفة البويضات: فيتامين د يساهم في نضج البويضات داخل المبايض، ونقصه قد يقلل من فرص الحمل.
ارتباطه بمتلازمة تكيس المبايض (PCOS): أظهرت بعض الدراسات أن النساء المصابات بمتلازمة تكيس المبايض غالبًا ما يعانين من مستويات منخفضة من فيتامين د، ما قد يزيد من صعوبة تنظيم الدورة الشهرية وتحسين الخصوبة.
أعراض نقص فيتامين د عند النساء
قد لا تكون أعراض نقص فيتامين د واضحة دائمًا، لكنها قد تشمل:
إرهاق مستمر وضعف العضلات.
آلام في العظام والمفاصل.
اضطرابات الدورة الشهرية وعدم انتظامها.
صعوبة الحمل عند الرغبة في الإنجاب.
ولمتابعة كل ما يخص"عرب 48" يمكنك متابعة قناتنا الإخبارية على تلجرام
كيفية الوقاية والعلاج
للتقليل من تأثير نقص فيتامين د على المبايض وصحة الإنجاب:
التعرض للشمس بانتظام: حوالي 10-15 دقيقة يوميًا كافية لتحفيز إنتاج الفيتامين.
اتباع نظام غذائي غني بفيتامين د: مثل الأسماك الدهنية، صفار البيض، ومنتجات الألبان المدعمة.
المكملات الغذائية: تحت إشراف طبي، خاصة عند وجود نقص شديد أو مشاكل في الخصوبة.
الفحص الدوري: قياس مستويات فيتامين د يمكن أن يساعد في الكشف المبكر ومنع المضاعفات على الصحة الإنجابية.
طالع أيضًا